ياقوم بوصبع أبشرو...الجزائر تتوقع نموا اقتصاديا يصل إلى 4.4 بالمائة عام 2022
ياقوم بوصبع أبشرو...الجزائر تتوقع نموا اقتصاديا يصل إلى 4.4 بالمائة عام 2022
كشف الوزير الأول وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، يوم الأحد، عن توقعات تفيد بتحسن أهم المؤشرات الاقتصادية والمالية للجزائر مع نهاية السنة الجارية لاسيما بفضل نمو نشاط قطاع المحروقات بأكثر من 10 بالمئة بعد انكماش كبير السنة الماضية.
وخلال عرضه لمشروع قانون المالية 2022 أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، عرض بن عبد الرحمان توقعات الإغلاق لسنة 2021 والتي تترقب تسجيل نمو اقتصادي بـ4.4 بالمائة مقابل انكماش بـ4.9 بالمائة سنة 2020.
ويرجع هذا الانتعاش في الجزائر، حسب الوزير الأول، بالخصوص إلى انتعاش قطاع المحروقات بـ10.3بالمائة مقابل تراجع بـ10.2 بالمائة السنة الماضية، كما يرجع إلى نمو قطاع الفلاحة بـ4.1 بالمائة مقابل 1.6بالمائة فقط سنة 2020.
وسيبلغ النمو خارج المحروقات 3.5 بالمائة نهاية السنة مقابل انحسار بـ3.6 بالمائة في 2020.
وينتظر أن يتقلص عجز ميزان المدفوعات إلى 5.3 مليار دولار بعد أن بلغ 16.4 مليار دولار نهاية 2020 وهو ما يعادل تراجعا بـ67.5 بالمائة في هذا العجز.
كما ينتظر، حسب بن عبد الرحمان، أن يحقق الميزان التجاري فائضا بـ2.35 مليار دولار أمريكي بفضل زيادة صادرات المحروقات بـ62 بالمائة وزيادة الصادرات خارج المحروقات بـ161 بالمائة مع تراجع بـ1.3 بالمائة في الواردات.
وحسب نفس التوقعات، ستصل صادرات المحروقات إلى 32.4 مليار دولار نهاية السنة الجارية بزيادة 12.3 مليار دولار عن سنة 2020.
وترجع هذه الزيادة، يتابع الوزير الأول وزير المالية، إلى تحسن سعر البرميل في سوق النفط من جهة وارتفاع حجم الصادرات بنسبة 11.7 بالمائة من جهة أخرى.
كما سترتفع الصادرات خارج المحروقات 161.8 بالمائة لتنتقل من 1.9 مليار دولار في 2020 إلى حوالي 5 مليار دولار في 2021.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)