تقرير المينورسو يفضح رواية الجزائر حول قصف الشاحنات ويضعها تحت المساءلة الدولية

تقرير المينورسو يفضح رواية الجزائر حول قصف الشاحنات ويضعها تحت المساءلة الدولية

نوفمبر 04, 2021 - 21:45
تم التحديث: 5 سنوات منذ
28 11.6ك
تقرير المينورسو يفضح رواية الجزائر حول قصف الشاحنات ويضعها تحت المساءلة الدولية

هذا ما جاء في تقرير المينورسو التي عاينت الشاحنات في عين المكان بطلب من المغرب.

*غياب الجثث.

*وجود غبار "طفاية الحريق" يؤكد ان العمل مدبر وتم إطفاء الحريق.

*وجود ملشيات البوليزاربو للتصوير.  

*غياب حمولة الشاحنات والتي أدعى بيان تبون أنهما شاحنات تجارية.

*بقاء هيكل الشاحنات سالم دليل على أنها لم تتعرض للقصف الجوي ولا المدفعي.

*غياب آثار القدائف

كل هذا يدل على أن مسرحية عصابة شنقريحة لا تقل غباءا عن وثائقي "سقوط خيوط الوهم"

 الجزائر الأن في مأزق ما بعده مأزق أمام المجتمع الدولي ، فكل القوة العالمية و مجلس الأمن الدولي عينهم على ما أسفرت عنه تحقيقات لجنة المينورسو ، الكل في إنتظار معرفة أسباب دخول شاحنات تحمل رقم جزائري بسائقيين جزائريين لمنطقة مواجهات عسكرية ، تقع تحت مسؤولية الأمم المتحدة و محظور على المدني و العسكري على حد سواء ، و ما هي المواد التي كانت تحملها أثناء إختراقها لهذه البقعة المحظورة من العالم .

 

كخلاصة الدولة الجزائرية الأن و بعد إدعائها أصبح من الواجب عليها تقديم أدلة للمجتمع الدولي ، على أن الشاحنات ثم إستهدافها فعلا بسلاح متطور مغربي هذا أولا ، و تقديم دليل أن الإستهداف كان فوق طريق مدني دولي خارج المنطقة العازلة المحظورة أممياً و هذا ثانيا ، و هذين الدليلين تم قتلهم في المهد بعد إنتشار صورة أفراد بعثة المينورسو و هم يعاينون الشاحنات المحترقة ، و هو ما يفسر أن الحدث وقع فوق الأراضي المغربية العازلة المحظورة على البشر ، و هو ما يفنذ إدعاءات الجانب الجزائري .

أما بخصوص الخرجة الغوغائية للرئيس الجزائري "تبون" ، هي مجرد خرجة للإستهلاك الإعلامي داخل الجزائر ، هدفها تغليط الشعب هناك لإهامه بأن البلاد على شفير الحرب ، و بالتالي ثنيه عن الحراك لإطالة فترة حكم النظام العسكري أطول مدة ممكنة .

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (28)

User
زائر
زائر 5 سنوات منذ
<strong>فضيحة مدوية</strong> الجزائر وكعادتها تغوص في المياه العكرة ،محاولة غبية وفاشلة لتوريط المغرب . الضحية من كل هذا هو الشعب الجزائري الذي كان ولا يزال يصدق الاكاذيب .
الحارثي
الحارثي 5 سنوات منذ
<strong>نريد تبيان الحقيقة</strong> فعلا السلطات في الجزائر اسرعت بدفن ضحايا لان كل الاحتمالات واردة وحتى بيان رئاسة الحكومة والصور هي مغلوطة وليست الحقيقة . الجميع اصبح يطالب بتشريح جثت الضحايا وايضا تقرير الذي سيصدره المينورسو الذي زار مكان العملية واكد خلافا لما قالت الجزائر بان العملية ليست بصاروخ . اذن صور مفربكة للشاحنات وجثت لم يتم تشريحها من طرف خبراء طبيين محايدين او تابعين للامم المتحدة
فاعل خير
فاعل خير 5 سنوات منذ
<strong>هههه</strong> بالفعل ان ما استعمل في الهجوم على الشاحنتين هو سلاح جد متطور وهو االتنين ذالك الطائر الاسطوري فالمغرب يتوفر على العشرات منه والا كيف تفسر الحريق وليس التفجير. ما تقلوش راني ما عاونتكمش العصابة باش تصيبو اسيناريو مزيان راكم غا كتلعبو في الهوات.
زائر
زائر 5 سنوات منذ
الخطير في كل هذا المغرب الرسمي ،من الديوان الملكي الى الحكومة الى الصحافة الرسمية، لا احد يعبر اهتمام للعصابة و هذا يزيد من صعارهم ، لان العصابة بمكوناتها تبون شنقريحة نزار ومدين و كل الحكومة و البرلمان المعين ،كل هذه العصابة هي اصغر من لا شيء
HAJ SLIMANE
HAJ SLIMANE 5 سنوات منذ
<strong>ماشاء الله في خلقه</strong> نعلم جميعا ان الضربة الصآروخية من الأعلى نحو الأرض تحدث انشطارا وتفجيرا وتطايرا لأجزاء اي مركبة كيفما كان نوعها، والمتصفح لهاته الحالة ولهيآكل شآحناتهم، يدرك جيدا ان الشاحنأت المذكورة سليمة ولآ تتوفر على ٱي ثقب او انشطار او ما شابه ذلك، بل هناك ٱثار حريق على جنبات الشاحنات فقط، وهنا نستنتج فرضيتين إتنتين لآ سوآهما 1 مرور الشاحنتين بحقل ملغم، داخل منطقة يحذر على المدنيين الدخول إليها، لما لها من عواقب وخيمة على مستعمليها 2 قيام عناصر مشبوهة باحراق الشاحنتين، واجلاء السائقين والحمولة لجهة معينة، وذلك قصد إلصآق التهمة للمغرب. وهذا الإحتمآل التاني هو الأقرب للصواب بناء على البحث الميداني الذي اجرته قوات المينورسو والتي صرحت بعدم وجود جثت، ولا سلع محمولة، وتواجد قنينة إطفاء النيران، وعدم وجود اي ذليل أو تمزيق للشاحنات بالصاروخ، يجب على الجميع عدم التسرع في الاحكام، فالسائقين المغربيين اللذان قتلا بمالي، لا زال البحث قيد الدرس والبحث، لم ينسب المغرب التهمة لاي كان حتى ظهور نتيجة البحث، رحم الله الجميع مغاربة وجزائريين، واعادنا الى جادت الصواب ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠