الجزائر تعاقب فرنسا اقتصاديا باستعادة شركات عمومية وتسليمها لإيطاليا وألمانيا

الجزائر تعاقب فرنسا اقتصاديا باستعادة شركات عمومية وتسليمها لإيطاليا وألمانيا

نوفمبر 08, 2021 - 21:53
تم التحديث: 5 سنوات منذ
1
الجزائر تعاقب فرنسا اقتصاديا باستعادة شركات عمومية وتسليمها لإيطاليا وألمانيا

بدأت الجزائر تنفذ استراتيجية تقليص النفوذ الاقتصادي لفرنسا في الجزائر عبر استعادة الإشراف على شركات عمومية مثل الميترو ومنح الأفضلية الاقتصادية لدول مثل إيطاليا وألمانيا واسبانيا، ويتساءل المسؤولون الفرنسيون الى أي حد ستذهب الجزائر في تهميش فرنسا.

وكانت الجزائر قد استعادت الإشراف على قطار الميترو في العاصم الجزائر من يد الفرنسيين واستعادت تسيير شركات الماء والكهرباء وأبقت فقط على خبراء من فرنسا يشاركون في التسيير، ثم قلصت دور البنوك الفرنسية في الجزائر، وكانت القنبلة الاقتصادية هي تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون التي قال فيها ببحث الجزائر تعزيز العلاقات الاقتصادية مع إيطاليا واهتمامها بالنموذج الألماني.

وأثنى الرئيس تبون في حواره مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية على العلاقة مع برلين واعتبرها خالية من الشوائب الاستعمارية، وأبرز العلاقة مع إيطاليا في مناسبات كثيرة، ومنحت الجزائر اهتماما فائقا لزيارة الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا الى الجزائر وانتهت أمس الأحد تكللت بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات، وحظي الرئيس الإيطالي باستقبال خاص انطوى على الكثير من الرمزية و فقد أهداه الرئيس عبد المجيد تبون، حصانا عربيا أصيلا من فصيلة بوصبع، كما أشرف ماتاريلا على تدشين حديقة تحمل اسم أحد أصدقاء الجزائر التاريخيين، وهو الإيطالي أنريكو ماتي.

وتتزامن إشارات الجزائر نحو إيطاليا وألمانيا مع الانتقادات التي وجهها الرئيس تبون شخصيا الى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، واستبعد عودة السفير الجزائري الى باريس بسبب تصريحات ماكرون نفي وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي للبلد سنة 1832.

وتعتبر الجزائر موقف فرنسا منها هو تدخل في الشؤون الداخلية، وقال الرئيس تبون اليوم الاثنين خلال خطاب له أمام رؤساء البعثات الجزائرية في الخارج ”في علاقاتنا الثنائية مع شركائنا الأوروبيين، لن تتسامح الجزائر مع أي تدخل في شؤونها الداخلية و ستظل دوما على استعداد لإقامة علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والالتزام الكامل بمبدأ المساواة السيادية بين الدول”.

وبنوع من المبالغة ولكن فيها الكثير من الواقعية، كتبت جريدة الشروق أن “الجزائر تحاصر فرنسا بتحالفات جديدة”، وهي ترسل رسالة واضحة الى فرنسا تقول أن السوق الجزائرية ستكون مقتصرة على الدول التي تحترم السيادة الجزائرية مثل إيطاليا وألمانيا واسبانيا.

وتجد فرنسا نفسها في موقف شرود، لم تكن تنتظر مواقف حادة من الجزائر. وكانت ترغب في مواجهة النفوذ التجاري الصيني، وإذا بها تجد نفسها ستتنافس مع المانيا وإيطاليا للحفاظ على مستوى مقبول من العلاقات التجارية مع الجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
الضحية دائما الزواولة
الضحية دائما الزواولة 5 سنوات منذ
<strong>الضحية دائما الزواولة</strong> ها وجهي ها وجهكم... العصابة تقوم هذه الايام بما تقوم الزوجة المدللة لما تتفاجئ بسوط زوجها ينزل على ظهرها ثم تغضب و تذهب لبيت أهلها لبعض الوقت و لما تستفيق بأن زوجها لم يعر أي اهتمام لغيابها تبدأ بالبكاء و العويل و النواح و النرفزة على اهلها و جيرانها الذين لم يسارعوا باصلاح البين و الاختلاف مع زوجها.. الى كانت الجزائر تقدم لفرنسا 10 دينار مقابل خدمة و تبيعها الغاز بدينار فعليها اليوم تقديم 30 دينار مقابل نفس الخدمة السابقة و بيع الغاز بربع دينار فقط.. حتى تقبل ايطاليا و المانيا بعرض الجزائر كبديل لفرنسا، على الجزائر القبول بشروط تفضيلية جديدة اكثر خسارة مما كان عليه الحال مع فرنسا... لان الجزائر بوضع صعب و هي من يتقدم بطلب ود ايطاليا و المانيا... ديبلوماسية الكراغلة تشبه الى حد كبير قولة شعبية جزائرية 100 ب 100..&quot; ربي عور لي عين مقابل عور زوج عينين لجاري او صديقي أو عدوي&quot;