فضيحة من العيار الثقيل: طائرات إسرائيل تعبر الأجواء الجزائرية بكل حرية و مع فلسطين ظالمة أو مظلومة

فضيحة من العيار الثقيل: طائرات إسرائيل تعبر الأجواء الجزائرية بكل حرية و مع فلسطين ظالمة أو مظلومة

نوفمبر 11, 2021 - 17:48
تم التحديث: 5 سنوات منذ
19
فضيحة من العيار الثقيل: طائرات إسرائيل تعبر الأجواء الجزائرية بكل حرية و مع فلسطين ظالمة أو مظلومة

  في سياق الأزمة المندلعة بين المغرب والجزائر، واستمرار النظام الجزائري في غلق أجوائه في وجه الطائرات المغربية، بسبب ما سماه في بلاغ سابق "التطبيع مع اسرائيل’’، ظهرت خلال الأيام الأخيرة، طائرات اسرائيلية تعبر الأجواء الجزائرية بكل حرية، وفق القانون الدولي فيما لا تزال الطائرات المغربية ممنوعة من العبور.

ووفق معطيان، فإن طائرات اسرائيلية، تابعة لشركة "إسرائير" عبرت الأجواء الجزائرية في اتجاه المغرب، في رحلة تربط بين ‘’تل أبيب’’ و’’مراكش’’، وفقا للإتفاقيات الدولية، حيث تنص المادة التاسعة من اتفاقية شيكاغو لعام 1944 الخاصة فقط بالطائرات المدني، على أن من حق الدولة أن تمنع الطيران بمجالها الجوي لظروف استثنائية أو أثناء أزمة أو لأسباب تتعلق بالأمن العام”، وذلك بشرط عدم التمييز بين الجنسيات’’.

ويأتي هذا، في الأزمة الحادة المندلعة بين البلدين الشقيقين، من خلال استمرار قطع العلاقات الديبلوماسية والتعاون بين البلدين، وخروج جنرالات الجزائر، بتصريحات متفرقة لوسائل إعلام وطنية ودولية، يؤكدون من خلالها عزمهم التصعيد في التوتر، والقيام بكل الخطوات التي من شأنها تأزيم الوضع في المنطقة، بسبب ما يرددونه دوما ‘’العدوان المغربي’’.

وشكل قرار إغلاق الحدود الجوية، في وجه الخطوط الملكية المغربية للطيران، والطائرات المسجلة بالمغرب، خطوة في إطار مسلسل القرارات’’ التي تعبر من خلالها كابرانات العسكر الجزائري، عن حقدها الدفين تجاه المملكة المغربية’’، الأخيرة عبرت عن يدها الممدودة للشعب الجزائري وحكامه من أجل تجاوز الأزمة المندلعة بين البلدين منذ سنوات ما بعد الإستعمار.

كما لا تزال العلاقات بين البلدين الشقيقين، متأزمة إلى أقصى الحدود، حيث تتناقل وسائل إعلام الطرفين، تصريحات من كلا الجانبين، تؤكد على أن الأزمة ما زالت قائمة، خاصة وأن النظام الجزائري، رفض رفضا قاطعا أي ‘’وساطة’’ قد تأتي من بلد شقيق من أجل حل الأزمة، بالرغم من إبداء عدد من الدول العربية والإسلامية، رغبتها في الدخول على خط القضية ورأب الصدع بين الشقيقين المغاربيين.

وفي ذات السياق، دعا دعا أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد بما يحافظ على روابط المصلحة المشتركة بين البلدين، مشيرا إلى أن جامعة الدول العربية على استعداد لتقديم الدعم لكل ما من شأنه نزع فتيل هذه الأزمة بين البلدين.

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
محمد
محمد 5 سنوات منذ
<strong>الصحراء المغربية</strong> السبب الرئيسي هي الصحراء المغربية بالنسبة لالشعبين لا عداوة بينهم حكام الجزائر يريدون تقسيم المغرب وإضعافه حسدا من عند أنفسهم
عزيز البيضاوي
عزيز البيضاوي 5 سنوات منذ
<strong>الله يحد الباس</strong> مرحبا بالاصدقاء الاسرائيين بالمغرب والباقي معندنا ما نديرو بهم المهم اسرائل ليس بغدارة ممكن التعايش معها ولكن بنوخرخر اعوذ بالله هنا اتحدث عن اتباع الكابرنات اما الجزائريين الاحرار فهم فوق رؤوسنا ولن ندوزهم مهما تطورت الامور
العربي
العربي 5 سنوات منذ
<strong>الوهم</strong> اذا دخلنا الى العم كوكل وكتبنا من هم الرؤساء الذين حكموا الجزائر على مر التاريخ سنجد اولهم هو احمد بلة اذن فالجزائر ماتزال دولة صبية مثل الطفل الذي بدأ بنطق اول كلمة في حياته وهي كلمة بابا او مام بالتمتمة طبعا هدا هو حال الدبلوماسية في الجزائر
ابو نووووووووووووووح
ابو نووووووووووووووح 5 سنوات منذ
<strong>ما دام انني على قيد الحياة اقولها واكررها داءما</strong> نعم الكل يعرف والعالم يعرف ان شنقريحة ملك الجزاءر مع فلسطين بالاقوال ومع البوليزاريو بالمال والسلاح والمؤخرة . الله انعل اجد باباك الطاصيلة والمعدن شوهت العسكر الجزائري والشعب الجزائري معا يا خانز يامهتوك المؤخرة .
L E  M O N T A G N A R D
L E M O N T A G N A R D 5 سنوات منذ
LES SI&nbsp;ISTES HARKIS ALGERIENS &nbsp;T LA FACE EN ZINC LE MENS&nbsp;GE ET LA BASSESSE D&nbsp;T LEUR DEVISE ILS RESTER&nbsp;T INGRATS TOUTE LEUR VIE ILS S&nbsp;T ACTUELLEMENT TRES ISOLES ILS N &nbsp;T AUCUNE CREDIBILITE