الإفراج عن سفينة الشحن جزائرية “الساورة” محتجزة في فرنسا

الإفراج عن سفينة الشحن جزائرية “الساورة” محتجزة في فرنسا

نوفمبر 18, 2021 - 14:21
تم التحديث: 5 سنوات منذ
1 1.7ك
الإفراج عن سفينة الشحن جزائرية “الساورة” محتجزة في فرنسا

أكد المدير العام لفرع الشركة الوطنية الجزائرية للملاحة البحرية، اسماعين عبد المالك، أنه تم الإفراج عن سفينة الشحن “الساورة” المحتجزة بميناء بريست الفرنسي منذ 29 أكتوبر الماضي.

وأوضح اسماعين عبد المالك في تصريح خص به وكالة الأنباء الجزائرية أن السفينة التي أفرج عنها منذ يومين “كانت قد احتجزت في إطار مراقبة أفضت إلى توصيات تقنية وتوصيات بشأن تأخر دفع أجور البحارة”.

للإشارة، لا تزال سفينة “تيمقاد” وسفينة شحن أخرى محتجزتين بميناء غنت البلجيكي ميناء في إسبانيا.

وفي ذات الصدد، أكد المسؤول ذاته أن “أصحاب السفينتين قد اتخذا كافة الاجراءات بمساعدة الوصاية للإفراج عن هتين السفينتين”، بالمقابل فند وجود أي سفينة أخرى محتجزة بموانئ أجنبية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Mansour Essaïh
Mansour Essaïh 5 سنوات منذ
<strong>تَبّاً لِلْكْابْرانات، فَتَبّاً ثُمَّ تَبّاً.</strong> ... في انتظار تحرير الساورة و مغاربة الساورة الذين ما زالوا تحت احتلال ''لَانْجِيرِي فْرَانْسِيزْ'' &nbsp;(&nbsp;). و هذا سَيَتِمُّ، إن شاء الله، بِمُوجِبِ القانون الدولي الذي يريد الكابرانات تَعْوِيضَه بِ''قانون بُوخَرُّوبَة&quot;'' الدَّاعِي، لشيئ في نفس يعقوب، إلى احترام ''الحدود الموروثة عن الاستعمار&quot;'' خِلافاً للقانون الدولي الدَّاعِي إلى إرجاع الحقوق إلى أهلها. ............................................................................................................................... الاستيلاء على أراضي الغير &nbsp;(المغرب، تونس و ليبيا&nbsp;) هي أساس العقيدة البوخروبية التي غرسها في عقول الكابرانات. ................................................................................................................................ فيما يخص المغرب الذي اتفق مع أعضاء الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية &nbsp;(*&nbsp;) على المفاوضات على حدود المغرب المحتلة بعد استقلال الجزائر، قام بوخروبة السيئ الذكر، في مرحلة أولى، بِإخبار فرنسا عن الطائرة التي تُقِلُّ هؤلاء الأعضاء من المغرب إلى تونس لِتُلْقِيَ عليهم القبض &nbsp;( و كذلك كان&nbsp;) على أمل أن تُعْدِمَهُمْ السلطات الاستعمارية عقاباً لهم على ما اتفقوا عليه مع المملكة المغربية. ............................................................................................................................... مذا فعل بوخروبة المجرم ؟ في المرحلة الثانية و مباشرة ًبعد اليوم الأول للاستقلال غادر مدينة وجدة بسرعة مع عصابته المدججة بالسلاح و قام بانقلاب على المشروعية الثورية و سجن من أعضاء GPRإ من سجن و نفى من نفى و لم يحتفظ إلا بِ بَنْبَلَّا. ................................................................................................................................ لمذ احتفظ بوخروبة بِ بَنْبَلَّا ؟ كان المجرم الغدار الماكر يعلم جَيِّداً أن بَنْبَلَّا مَغْرِبِيٌّ، و بالتالي، من السهل عليه أن يستعمله كَمِنَصَّةٍ و كَمُنْطَلَقٍ للاستحواذ على الحكم في الوقت المناسب دون أن يَجِدَ أي معارضة لأن الشخص، رغم بلائه السياسي الحسن في تحرير الجزائر، أجنبي لا يحق له أن يكون رئيساً للبلاد &nbsp;! ................................................................................................................................ هكذا إذاً قضى بوخروبة أو الْبِكْبَاشِي بومدين &nbsp;(**&nbsp;) على ال''GPRإ'' و على اتفاق هذا الأخير مع المملكة المغربية على قضية الحدود التي لا زالت قائمةً إلى اليوم رغم ''قانون بوخروبة&quot;'' و أحلام وَرَثَتِهِ مِنْ كابرانات لَالِيجو. و ما ضاع حَقٌّ وَرَاءَهُ مُطُالِب. ................................................................................................................................ &nbsp;(*&nbsp;) : 1&nbsp;) محمد بوضياف ؛ سجنه بوخروبة و عِصابَتُه، فنفاه ثم استدرجه الكابرانات ورتة بوخروبة و اغتالوه شر اعتيال تحت أنظار العالم و على المباشر ليكون عبرة لكل من يعترض طريق الحكم الستاليني في الجزائر. ................................................................................................................................ 2&nbsp;) حسين آيت أحمد ؛ حرر دولة القبائل و كان يستعد للزحف على الدزاير عاصمة القبائل عندما اعتدى بوخروبة على حرس الحدود المغاربة و ذبح منهم عدداً فاختلق بِجريمتِه هذه حرباً مع المغرب سنة 1963 تمكن خلالها من إقناع آيت أحمد و قواته بالانضمام إلى الحرب على المغرب. وقع آيت أحمد في الخديعة ثم سجنه بوخروبة مباشرةً بعد الحرب على المغرب و حكم عليه بالإعدام لكنه هرب من السجن و بقي في المنفى حتى مماته سنة 2015 ودفنه ذووه عزيزاً مُكَرَّماً في دشرته بَِدَوْلَةِ القبائل المحتلة. ................................................................................................................................ 3&nbsp;) محمد خيدر ؛ هرب إلى المنفى و لكن تتبعته قوى الإجرام التابعة لمخبرات بوخروبة التي اغتالته سنة 1967 بإسپانيا، ربما بمساعدة مخابرات المجرم الآخر الْكَاوْدِيُو &nbsp;(أي كابران بورقعة&nbsp;) فرانشسكو فرانكو الذي لا يَقِلُّ سوء اً عن بوخروبة. ................................................................................................................................ 4&nbsp;) فرحات عباس ؛ هو الرئيس الشرعي لِ GPRإ الذي انقلب عليه بوخروبة و عصابة وجدة. سجنه نظام بوخروبة عدة مرات حتى وافته المنية سنة 1985. .............................................................................................................................. 5&nbsp;) محمد شعباني ؛ ثار على نظام بوخروبة و عَمِلَ على تقرير مصير و استقلال الشعوب جنوب الجزائر ليتمتعوا بما حباهم الله من خيرات استولى عليها الكابرانات تاركين هذه الشعوب في أقسى حالات الفقر و التهميش الذي لا زال قائماً إلى اليوم. ................................................................................................................................ رحمهم الله جميعاً و إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ وَ لَا يُهْمِل. ................................................................................................................................ &nbsp;(**&nbsp;) قضى فترةً في جامعة الأزهر الشريف &nbsp;(&nbsp;!&nbsp;) الذي لا علاقة له بالتكوين العسكري فَنَالَ رتبة ''بِكْبَاشِي&quot;'' &nbsp;(&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;) ثم قصد المملكة المغربية التي آوته و احتضنته و وَفَّرَتْ له و لعصابته المسكن و المأكل و الملبس في مُدُنِ وجدة و بركان و الناظور المغربية و بَقِيَ قابعاً فيها دون أن يطلق أدنى رصاصة و لو على أرنب، ناهيك عن مستعمر و محتل بلاده. ................................................................................................................................ في اليوم الموالي لإعلان الاستقلال دَخَلَ وَ عِصَابَتُهُ الجزائر فاغتالوا و سجنوا و أعدموا و نفوا كل الشرفاء الذين اعترضوا سبيلهم. ................................................................................................................................ تَبّاً لهم، فَتَبّاً ثُمَّ تَبّاً.