شنقريحة يبحث مع نظيره المصري الوضع في شمال أفريقيا والساحل

شنقريحة يبحث مع نظيره المصري الوضع في شمال أفريقيا والساحل

نوفمبر 29, 2021 - 22:24
تم التحديث: 5 سنوات منذ
9
شنقريحة يبحث مع نظيره المصري الوضع في شمال أفريقيا والساحل

أجرى الفريق السعيد شنقريحة، مباحثات مع نظيره المصري أسامة عسكر وجاء ذلك في اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى جمهورية مصر العربية.

وناقش الطرفان الوضع السائد في شمال أفريقيا والمقصود هنا المغرب وطبعا مشكل الصحراء حاضر بقوة ومنطقة الساحل الصحراوي، و التهديدات المتعددة الأبعاد خصوصا بعد التقارب المغربي الإسرائيلي والمضحك أن مصر أول دولة عربية طبعت مع اسرائيل التي من شأنها زعزعة استقرار المنطقة برمتها .

وحضر رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، مراسم الافتتاح الرسمي لفعاليات الطبعة الثانية لمعرض الدفاع “EDEX-2021” ، التي أشرف عليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبعد مراسم الافتتاح، طاف الفريق والوفد المرافق له، بأقسام المعرض وتعرف عن قرب على مختلف الأسلحة ومنظومات الأسلحة الحديثة المعروضة.

وكان رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي حلّ الأحد، بالعاصمة المصرية القاهرة، ممثلا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وتأتي الزيارة من أجل المشاركة في المعرض الدولي الثاني للصناعات الدفاعية والعسكرية “إيدكس 2021” الذي افتتح اليوم الاثنين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
البطوشي الخانز
البطوشي الخانز 5 سنوات منذ
<strong>البول والشجاعه</strong> انا خرايري شجاع ماشي بوال.
L E  M O N T A G N A R D
L E M O N T A G N A R D 5 سنوات منذ
RIEN NE SERT DE COURIR IL FAUT PARTIR A POINT LE MAROC A DEJA GAGNE LE GROS LOT IL FAUT ATTENDRE LE NOUVEAU TIRAGE
متفرج
متفرج 5 سنوات منذ
هو بوال وخراي وعطاي وفيه كلشي
زائر
زائر 5 سنوات منذ
المعرض إسرائيل ستكون فيه حاظرة بأسلحتها فهل سيشتري من مصر أو من إسرائيل ؟ أو ذهب للتقرب ذليلا ويطبع تطبيعا سريا خجولا؟
Zahi  El Mahboub
Zahi El Mahboub 5 سنوات منذ
<strong>Uk</strong> ذهاب البوال شنقريحة إلى مصر لم يكن لمعرض السّلاح، لأن ذلك ليس من اختصاصه بل من اختصاص الخُبراء وأنّ الوضع في البلاد لا يسمح بأن يتغيب عن البلاد لشيء بسيط كهذا&nbsp;! فذهب البوال شنقريحة إلى معرض، وفي أحسن الحالات ذهب لمصر لتبليغ رسالة مَا إلى الإسرائيليين مَا دَام الوسيط التقليدي الذّي كانت تستخدمهُ الجزائر وهو فرنسا لم يعد وسيطا مُوصلا للتيّار بين الجزائر و”إسرائيل”. فمصر المُكبّلة باتفاقية “كامب دافيد” لا تسمح بأي عمل حربي انطلاقا من أراضيها. ولهذا شاهدنا كيف أغلقت مصر حدودها مع غزة حين دخلت هذه الأخيرة في حرب مع “إسرائيل”.. وإذًا لم يبق سوى احتمال أن الزّيارة هي لتبليغ رسالة لـ”إسرائيل” عبر مصر، وقدّ تكشف “إسرائيل” هذا الأمر للرّأي إذا كانت الرّسالة في غير صالحها؟