الإيكونوميست تتوقع لجوء الجزائر للاستدانة من صندوق النقد الدولي خلال 4 سنوات القادمة

الإيكونوميست تتوقع لجوء الجزائر للاستدانة من صندوق النقد الدولي خلال 4 سنوات القادمة

ديسمبر 10, 2021 - 14:48
تم التحديث: 5 سنوات منذ
5 3.1ك
الإيكونوميست تتوقع لجوء الجزائر للاستدانة من صندوق النقد الدولي خلال 4 سنوات القادمة

بالرغم من نمو الإنتاج المحلي الإجمالي للغاز، توقعت الاستخبارات الاقتصادية التابعة لمجموعة “الإيكونوميست” البريطانية، لجوء الجزائر للاستدانة الخارجية من صندوق النقد الدولي خلال 4 سنوات القادمة.

وقال الاستخبارات الاقتصادية في تقريرها الذي يُحدث بشكل دوري، توقعاته لمجالات مختلفة، “رغم أن صادرات الغاز تزايدت ما يعني نمو الناتج المحلي الإجمالي للجزائر في عام 2021، إلا أن الآفاق الاقتصادية للبلاد مازالت ضعيفة”.

وأكد التقرير ذاته الذي يتطرق إلى مجالات الاقتصاد والأعمال والأوضاع السياسية، أن “الإدارة المركزية المفرطة وبيئة الأعمال الغامضة، التي تهيمن عليها بعض المصالح الخاصة، تقوضّ الآفاق الاقتصادية للبلاد”.

وأشار المصدر نفسه، إلى أن “العجز المالي الكبير والمجال المحدود للإصلاح المالي بسبب المستويات العالية من عدم الاستقرار الاجتماعي، والتقلص السريع في الاحتياطيات، يعني أن الجزائر ستضطر إلى الاقتراض من الخارج بين عامي 2022-2026”.

يذكر، ان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كان قد أكد مرارا رفضه اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، قائلا إن هذا الخيار يمثل “انتحارا سياسيا”.

وقال تبون في تصريحات سابقة، “لن نذهب للاستدانة وهي من المستحيلات، ولن نأخذ البلاد للانتحار السياسي”.

وأوضح الرئيس، أن “المديونية تمس بالسيادة الوطنية”، قائلا “هي تجربة عشناها بداية التسعينيات، حينما اقترضت الجزائر بشكل كبير من صندوق النقد“.

وكان رئيس الجمهورية، قد انتقد صندوق النقد الدولي سابقا بعدما انتقد هذا الأخير، الإصلاحات الهيكلية في الجزائر.

وكشف تبون، أن احتياط البلاد حاليا هو 44 مليار دولار، مبرزا أنه مع نهاية 2021 الجزائر قادرة على تغطية احتياجاتها دون المساس بالاحتياط.”

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
L E  M O N T A G N A R D
L E M O N T A G N A R D 5 سنوات منذ
LA PAROLE DE CE PRESIDENT HARKI N EST PAS CREDIBLE VU S  IGN ORANCE DES FAITS QUI SE PASSENT DANS S  PAYS ET LA SITUATI  CATASTOPHIQUE QUE VIT L ALGERIE ACTUELLEMENT LE PRESIDENT EST UNE OARLOTTE DEGUISEE EN CHEF D ETAT QUI EST REELLEMENT INVISIBLE AVEC LE MANQUE DE TOUT EN ALGERIE L ALGERIE SERA C TRAINTE SOIT DE S ENDETTER DE LEXTERIEUR SOIT MASSACRER LE PAUVRE PEUPLE EN APPLIQUANT DES HAUSSES DES PRIX SUR TOUT LES PRODUITS D UNE PART ET D INTERDIRE L  ATI  DE PLUSIEURS PRODUITS NECESSAIRES DANS LA VIE COURANTE LES MILITAIRES AUR T LE M OPOLE DE BENEFICIER DE TOUTES LES FACILITES CAR C EST EUX QUI GOUVERNENT REELLEMENT LE PAYS LES HARKIS S T DES INGRATS
عابر
عابر 5 سنوات منذ
<strong>ليس هناك رهن سيادة لكن هناك مخاطرة و انعدام الخبرة و التجربة ..</strong> يذكر، ان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كان قد أكد مرارا رفضه اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، قائلا إن هذا الخيار يمثل “انتحارا سياسيا”.... إنه &nbsp;( و/أو إنهم &nbsp;) يستحمر الشعب الجزائري ...و هل يقبل صندوق النقد الدولي ذلك...اللهم إلا إذا كانت هناك اعتمادات تقرض إذا كانت هناك مخاطرة اعتمادات لدعم الاقتصاد العالمي مع العلم أن النظام الجزائري لا يهتم و لا يتعاون و لا يدعم الاقتصاد العالمي...فالقروض كيف ما كان نوعها تحسب المخاطرة و تحقيق الأهداف...يا تبون أين توظف هذه القروض ؟ في الاستهلاك &nbsp;! هذا غير مقبول لدى الابناك في الانتاج ؟ ماذا ستنتج الجزائر و هل لها تجربة و خبرة لإقناع صندوق النقد الدولي ؟ تهيأ يا تبون و يا شنقريحة للأنتظار ما هو أسهل من القروض...فالاعانات مجانية و ستضطر اللجوء إليها و أو التسول إن لم يتدخل نظامكم الى مسار أكثر حكمة لإنقاذ البلاد...فرصة ثمينة كانت أمامكم عندما لم تلبوا نداء اليد الممدودة لملك المغرب الذي كان جادا في التعاون لاجل انقاذ البلاد...فانتظر فلا أحد في الدنيا يغامر في التآسي في العيش مع شعب الجزائر الا المغرب ذلك الذي تزعمون أنه عدوكم هو الذي أمكنه إنقاد الجزائر سواء بالانقراض و أو بغيره.
اليونسي محمد
اليونسي محمد 5 سنوات منذ
<strong>الواقع المر</strong> Nothing &nbsp;from nothing is nothing&nbsp;!
زائر
زائر 5 سنوات منذ
الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء كان منسجما مع موقف الشراكة الأمريكية الإفريقية #ملف_خاص
زائر
زائر 5 سنوات منذ
الاعتراف الأمريكي أنهى أوهام البوليساريو والجزائر