هل أكل الفلسطينيون من أموال الشعب الجزائري مثل ما أكل البوليساريو من أموالهم ؟

هل أكل الفلسطينيون من أموال الشعب الجزائري مثل ما أكل البوليساريو من أموالهم ؟

ديسمبر 11, 2021 - 23:12
تم التحديث: 5 سنوات منذ
6 4.7ك
هل أكل الفلسطينيون من أموال الشعب الجزائري مثل ما أكل البوليساريو من  أموالهم ؟

مقارنةً  بين  تاريخ قيام  دولة  إسرائيل وتشريد  الشعب  الفلسطيني  مع  تاريخ  افتعال  المقبور  بومدين و عصابة  جنرالات  الجزائر  لقضية الصحراء  المغربية  مع  المغرب  نجد أن  القضية  الفلسطينية  بدأت منذ سنة 1947 وأن  افتعال  قضية  الصحراء  مع  المغرب  كان سنة  1975 ، ومنذ  نشوب  النزاع  حول  الصحراء المغربية  عام  1975  إلى  2021 تكون  العصابة الحاكمة  في  الجزائر  قد  صرفت  على  البوليساريو  500  مليار دولار  حسب  تصريح   رمطان  لعمامرة  مؤخرا  لشبكة  سي إن إن  حيث  قال : " إن الجزائر كانت صبورة بشكل غير عادي في مواجهة كل الأفعال التي ارتكبها المغرب ضد سيادتها ووحدتها و الدليل أن الجزائر أنفقت 500 مليار دولار على  البوليساريو بشكل عادي بتصرف حضاري في قمة التسامح وحسن الجوار"  وهذا  اعتراف  من أحد  أزلام   مافيا  جنرالات  فرنسا  الحكام  الفعليين  للجزائر ، ورمطان  لعمامرة   قد  نطق  برقم  500  مليار دولار  بلا  شك  بعد  أن  أخذ  الإذن  من  أسياده  الجنرالات  لأن  الرقم  الحقيقي  لا  يعلمه  إلا  الله ، ولأن  الأرقام  التي  يتداولها  المتابعون  لقضية  الصحراء  تفوق  500  مليار  دولار  بكثير  فهذه  دولة  داخل  دولة  وهي  كما  قلنا  وأعدنا  بمثابة  ( مثلث  بيرمودا )  لأموال  الشعب  الجزائري  تبتلع  كل  سنتيم  من أموال  الشعب  الجزائري  يذوب  مثلما  تذوب  بقية  الأموال  المهربة  إلى الخارج .

أولا : محمود عباس يزور الجزائربـ 100 مليون دولار فقط ، فكم من مئات ملايين الدولارات الجزائرية أكل الفلسطينيون؟

هناك  ملاحظات  على  شكل  افتراضات  لابد  من  البداية  بها  وهي :

1) أننا  سنستعمل المعاملة  المالية  للعصابة  الحاكمة  في  الجزائر  مع  الفلسطينيين  في  قضية  المساعدة  المالية  الجزائرية  لهم  سنستعمل  الملايين  وليس  الملايير.

2) سنعتبر  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  قد  شرعت  في  تقديم  المساعدات  المالية للفلسطينيين  منذ  1962  ( وهذا  مستحيل  طبعا  وغير  منطقي  لأن  جزائر  الكابرانات  لم  يستقر  فيها  الوضع  إلا  بعد  حوالي  8 سنوات  على الأقل  أي  منذ  1970  لكننا  مع  ذلك  سنفترض أنه منذ أن حكمت سلالة عسكر فرنسا  الجزائر عام  1962 إلى آخر زيارة  لمحمود عباس  في  ديسمبر 2021  وهي  تقدم  المساعدات  المالية  للفلسطينيين.

3) وسنفترض  كذلك  أن  يكون قد زارها  قادة  فلسطينيون من ياسر عرفات إلى  آخر  زيارة  لمحمود عباس وغيرهم من  عناصر فلسطينية  سواءا  مع  حركة فتح أو ضد  حركة  فتح ، سنفترض أن عدد هذه الزيارات هو 100 زيارة  طيلة  60 سنة أي  منذ  1962  إلى  2021 ، ويبدو أنه رقم  مبالغ  فيه ، ومع  ذلك  سنأخذه  كقاعدة  افتراضية  لنكتشف  هول  مصيبة  الشعب  الجزائري  وهو  يعيش  في مستنقع  البوليساريو  النتن ، وليس  في  الدفاع  عن  حقوق  المظلومين  في  العالم ...

4) وعليه  سنفترض  أن  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر كانت  تمنح  لكل  قائد  فلسطيني  زارها  سواءا  كان من  حركة فتح  أو ضد  حركة فتح  تمنحه 100 مليون دولار  في كل  زيارة ، وعليه  سنجد أن  العصابة  الحاكمة  قد  منحت  للفلسطينيين  طيلة  60  سنة 10  مليار دولار فقط لا غير ..

10 مليار  دولار  فقط  لا غير  منحتها  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  للفلسطينيين  طيلة   60  سنة  ومع  ذلك  يُرَوِّجُون  بأنهم  مع  فلسطين  ظالمة  أو مظلومة  ويُعَادُون  من  يقيمون  علاقة  مع  إسرائيل  رغم  أنهم  يعلمون  أن   أول  الذين  طَبَّعُوا  علاقتهم  مع  إسرائيل  هم  الفلسطينيون  أنفسهم ونجد  ذلك  في  تصريحات  محمود  عباس  نفسه  وقبله  ياسر  عرفات  في  اتفاقية  أسلو  عام  1993  والتي  يقول  أول  إعلان  مبادئ  لاتفاقية  أسلو  على لسان  ياسر عرفات  " تلتزم  منظمة التحرير الفلسطينية على لسان رئيسيها ياسر عرفات بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات " ... كما وجه  ياسر عرفات رسالة إلى رئيس الخارجية النرويجي آنذاك يوهان يورغن هولست يؤكد فيها أنه سَيُضَمِّنُ بياناته العلنية موقفا لمنظمة التحرير تدعو فيه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الاشتراك في الخطوات المؤدية إلى تطبيع الحياة ورفض العنف والإرهاب والمساهمة في السلام والإستقرار والمشاركة بفاعلية في إعادة البناء والتنمية الاقتصادية والتعاون ... ( ملاحظة : لعل  ياسر  عرفات  هو  أول  من  استعمل  كلمة  تطبيع  التي  جاءت  في  رسالته  هذه ) ... وحمقى  العصابة  الحاكمة  في الجزائر  يفتخرون  بأننا  لن  نطبع  مع  إسرائيل ( دون الدخول في  اللغط  حول  اللقاءات  السرية  أو العلنية  لحكام  الجزائر مع  الإسرائليين )  ... إذن  بهذا  التقدير المبالغ  فيه  للمنافع  التي  اكتسبها  الفلسطينيون  من  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر طيلة  60  سنة  ، بالإضافة  إلى  ضجيج  البروباغاندا  والديماغوجية  والتخاريف  وأكاذيب  دولة  عصابة  عسكر  فرنسا  من  المهرجين ،  نجد أن  الفلسطينيين  لم  تستفيدوا  من  خيرات  الشعب  الجزائري  إلا  بـ  10 مليار  دولار  فقط  طيلة  60  سنة !!! لكن  كيف  كان حال  كابرانات  فرنسا  مع  البوليساريو ؟

ثانيا : أصبحت أموال الشعب الجزائري مع البوليساريو سائبة لا حسيب ولا رقيب عليها  :  

بكل  سفاهة  ونزق  ولؤم  وخسة  ودناءة  فتحت   مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمين  في  الجزائر خزينتها  للبوليساريو  لِـيَغْرُفُوا  منها  ما يشاؤون  وبالمليارات  من  الدولارات  وليس  بالملايين  كما  هو  الحال  مع  فلسطين ،  لماذا ؟  لأن   صَرْفَ  مليارات  الدولارات على البوليساريو  يجد كابرانات  فرنسا  من  خلالها   ثغرات  عديدة  للسرقة  منها ، بمعنى  آخر  لأن  المبالغ  الكبيرة  بالمليارات  تتيح  الفرصة  لسرقة  ملايين  الدولارات  التي  تُهَرَّبُ  إلى  الخارج  ، ولأن  قضية  الصحراء  المغربية  أكذوبة  مفضوحة  لتبرير  خرافي  للهيمنة  على  عقول  ( شعب  بومدين  الحلوف )   يجد  فيه  كابرانات  فرنسا   سببا  مقنعا : أولا  لعدم  المراقبة  والمساءلة  على  كل  ما يهم  قضيتهم  الوطنية  الجوهرية  حسب  مبدأ مناصرة   الشعوب  المقهورة  ، وثانيا  لإذكاء  الطمع  والشره  في  الترويج  لما  يسمى  القوة  العظمى  في  المنطقة  المغاربية  في  خيال  ( شعب  بومدين  الحلوف )  المُغفل ... وهكذا  استغل  كابرانات  فرنسا  استحمار  الشعب  الجزائري  بالشعارات  الفارغة  من  جهتين  : جهة  القضية  الفلسطينية  ومن  جهة  الدفاع  عن  انفصاليين  إرهابيين  مرتزقة  وهم  البوليساريو   فقط  لأنهم  الحبل  الذي  يربطهم  بالعدو  الكلاسيكي  ( المغرب )  لاستنزاف  خيرات  الشعب  الجزائري  في  الهباء  المنثور  على أرض  الواقع  لكنه  بالملايير  المهربة  إلى  الخارج  ليستفيد  منها  أحفاد  أحفاد  كابرانات  فرنسا  قرونا  وقرونا ...

وللتذكير  فقط  بالمجالات  التي  تُهْرَقُ  فيها  ملايير  دولارات  الشعب  الجزائري  على  البوليساريو  :

1) كميات  معتبرة  من  السلاح  والذخائر، من  الصواريخ إلى خراطيش  المسدس تعطى بسخاء لعصابة  البوليساريو  وقيمتها  بملايير الدولارات  وليس  ملايين  الدولارات  لأن  الأمر قد  استغرق  45  سنة .

2) ما يصرف  على  ساكنة  مخيمات  الذل  والعار  في  صحراء  لحمادة  من  جانب  العسكر  الجزائري  طيلة 45  سنة  في  المراقبة  والحرص  على  زيادة  عدد  الساكنة  بها  سواءا  من  متشردي  مالي  والنيجر وتشاد  وحتى  متشردي  الجزائر  وموريتانيا ، والمصاريف  عليهم  بملايير الدولارات طيلة  45  سنة ..

3) ضمان  الكهرباء  وصهاريج  الماء  الصالح  للشرب  لهذا  العدد  المجهول  لدى  المنظمات  الدولية  وعلى رأسها  الأمم  المتحدة  التي  تكرر  في  كل  قرارات  مجلس  الأمن  أن  على  حكام  الجزائر  فتح  المجال  لمنظمة  غوث  اللاجئين  لإحصائهم  لكن  الكابرانات  يرفضون  إحصاءهم  رفضا  قاطعا  ، وهو  ما  زاد  في  شكوك  العالم  بأن  القضية  مفتعلة  و جوفاء  من  الداخل  وشرعوا  في  التهرب  منها  وترك  الكابرانات  وحدهم  معزولين  عن  العالم  وهم  يواجهون  نهاية  خرافة   ابتدعوها  وتورطوا  في  مستنقعها ...

4) ضمان  أجور خيالية  لقادة  البوليساريو  من  أكبرهم  منصبا  إلى  آخر  موظف  رتبة  لدى  البوليساريو  طيلة  45  سنة  .

5) فتح سفارات للبوليساريو وقنصليات في الخارج ، ودفع مصاريف السفراء والقناصلة وتمويل رحلاتهم عبر العالم

6) رشوة  رؤساء  بعض الدول  ووزراء  خارجيتهم  من  عديمي  الضمائر   للاصطفاف  بجانب  كابرانات  فرنسا  في  إثارة  قضية  الصحراء  بمناسبة  وبغير  مناسبة .

7) تمويل حفلاتهم في الخارج والداخل وهي  لا تُعَدُّ  ولا تُحْصَى  لأنها  من أساليب  استقطاب  المتعاطفين  مع  البوليساريو  ورشوتهم  طيلة  45  سنة .

8) شراء سيارات فخمة للبوليساريو مع فتح أنبوب البنزين والمازوط الجزائري مجانا للبوليساريو مدة  45 سنة..

9) دفع أجور جواسيس البوليساريو في الداخل والخارج وللسائقين والخدم والحشم ومصاريف السهرات والندوات وغيرها من الأنشطة التي يَكْذِبُ فيها البوليساريو والجزائريون على الناس وينشرون الخزعبلات  والضلالات في الخارج مستغلين تعقيد هذا الملف ...

إن  45 سنة من تمويل مجالات حيوية  للبوليساريو  حتى يبقى حَـيّاً على الورق  فقط  وفي الخطب  والرحلات  اللانهائية  إلى  كل  بقاع العالم،  هذه  المجالات  التي  ذكرناها   كفيلة بأن تجعل مبلغ 500 مليار دولار الذي اعترف به لعمامرة لشبكة  سي إن إن مجرد كذبة كبرى، وبأن حقيقة ما تم صرفه على البوليساريو طيلة 45 سنة قد يكون ضعف هذا الرقم أي قد يكون ما بين 800 مليار دولار و 1000 مليار دولار  ...

 ولن  أجد  شهادة  أبلغ  من  شهادة  السيد  عمار سعيداني  الذي  قال  في حوار أجراه  مع موقع "كل شيء عن الجزائر" إنه ومن الناحية التاريخية "الصحراء مغربية وليست شيئاً آخر، وقد اقتطعت من المغرب في مؤتمر برلين (عُقد في العاصمة الألمانية عام 1884 بين القوى الاستعمارية الأوروبية لاقتسام مناطق النفوذ في أفريقيا).[...]  ويضيف  عمار  سعيداني " وفي رأيي أن الجزائر التي تدفع أموالاً كثيرة للمنظمة التي تُسمى "البوليساريو" منذ أكثر من 50 سنة دفعت ثمناً غالياً جداً دون أن تقوم المنظمة بشيء أو تخرج من عنق الزجاجة و موضوع الصحراء يجب أن ينتهي وتفتح الحدود وتسوى العلاقات بين الجزائر والمغرب، لأن الأموال التي تُدفع لمنظمة البوليساريو، والتي يتجول بها أصحابها في الفنادق الفخمة منذ 50 عاما، فإن سوق أهراس والبيض وتمنراست وغيرها، أولى بها.. هذا هو موقفي سواء أغضب البعض أو لم يعجب البعض الآخر”... انتهى  رأي  عمار سعيداني  الذي  كان  رئيسا للمجلس الشعبي الوطني الجزائري ما  بين  2004  و 2007   و  أمينا  عاما  لجبهة  التحرير  الوطني  بين  2013  و 2016 ...

ثالثا : هل ضحك كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائرعلى محمد عباس أم سيرد عليهم بصفعة من المغرب ؟

  طبعا  اِعتقدَ  عسكرُ  الجزائر  أنهم   ضحكوا  على  محمود  عباس  حينما  قدموا  له  فتافيت  بالنسبة  لما  صُرِفَ  و لايزال  يُصْرَفُ  على  البوليساريو  بنسبة  الضعف  50  مرة  وقد  تكون  100  مرة  ، لقد  استفاد  الفلسطينيون  من أموال  الشعب  الجزائري  طيلة  60  سنة  بما  قدره  10  مليار  دولار فقط  وربما  أقل  من ذلك  بكثير في  الوقت  الذي  استفاد  فيه  البوليساريو  في  45  سنة - أي  بعد  أقل  من  15  سنة  عن  المدة  التي  استفاد  فيها  الفلسطينيون  من  أموال  الشعب  الجزائري - بما  قدره  500  مليار  دولار  حسب  التصريح  الرسمي  لرمطان  لعمامرة  مؤخرا ، اِعتقدَ  عسكرُ  الجزائر  أنهم  ضحكوا  على  محمود  عباس  وخاصة  وأن  الظرف  الذي  استقدموه  فيه  إلى  الجزائر  كان  ظرفا   مفضوحا  ومحاطا  بقدر  هائل  من  البلادة  وليس  الخبث  أو  المكر  بل  بالغباء  المطلق  ألا وهو  بلوغهم  قمة  العداوة  مع ( المغرب  )  لعلهم  يَعْـتَصِرُونَ  محمود  عباس  ليستخرجوا  منه  تصريحا  معاديا  للمغرب  لكنهم  فشلوا  في  ذلك  لأن  محمود  عباس  يعرف  جيدا  عسكر  الجزائر  كما  يعرف  جيدا  المخزن  المغربي  خاصة  في  علاقتهما  مع  القضية  الفلسطينية  رسميا  أي  بعيدا  عن  تعاطف  شعوب  المنطقة  المغاربية  معها ، فهل  يدبر  محمود  عباس  خازوقا  للعسكر  الحاكم  في  الجزائر  ويزور  المغرب  في القريب  ، وقد  يكون  هذا  الخازوق   يساوي  الخازوق  الذي  تلقوه  من طرف  وزير  خارجية  إسرائيل  يائير  لابيد  حينما  زار  المغرب  وعبر  من الدار البيضاء في 12 غشت عن "هواجس إسرائيل  إزاء الدور الذي تلعبه الجزائر في المنطقة  بتقاربها مع إيران، والحملة التي قادتها ضد قبول إسرائيل عضوا مراقبا في الاتحاد الأفريقي.... لم  تتوقف  خوازيق  المغرب  للعسكر  الحاكم  في  الجزائر  عند زيارة  وزير  خارجية  إسرائيل  للمغرب  فقط   بل  أعقبتها  زيارة  وزير  الدفاع  الإسرائيلي  لتركيز  الخازوق  الأول  في  أحشاء  كابرانات  فرنسا  واستطاع  المغرب  أن  يعقد  صفقات  عسكرية  مع  إسرائيل  لكن  وما  أكبر  هذه  اللاكن  فقد  حللنا  في  مقال  سابق  لماذا  المغرب  أصبح  يبحث  عن  تحالفات  أخرى  حتى  ولو  كانت  مع  شياطين  الجن والإنس ، وكان  الموضوع  بعنوان  :" بسبب البوليساريو مافيا الجنرالات الحاكمة هي التي جاءت بإسرائيل إلى حدود الجزائر"  نشر في  الجزائر تايمز يوم 30  نوفمبر  2021  في  ركن  للأحرار  فقط   يمكن  اختصار  ما  جاء  فيه  كما  يلي : "  بعد  أن  يئس  المغرب  من  اليد  الممدودة  لحكام  الجزائر  عدة  مرات  وتأكد  أنهم  أغبياء  في  السياسة  وأن  المنطق  الذي  يحكمون  به  الشعب  الجزائري  هو (  العنف )  وليس  سوى  العنف  والدليل  أنهم  ذبحوا  250 ألف  جزائري  في  العشرية  الحمراء  بدم  بارد  وهم  على استعداد  لقتل  ملايين  الجزائريين  ليبقوا  على  رأس  السلطة  العسكرية  في  الجزائر كما  جاء  في  شهادة  ضابط المخابرات الجزائري السابق محمد سمراوي  حيث  جاء  في  شهادته  في  كتابه ( سنوات  الدم  في  الجزائر )  ما يلي :  " قال لنا العماري (مدير المخابرات) حرفيا: إني مُستعد لقتل ملايين الجزائريين إذا تطلّب الأمر للمحافظة على النظام الذي يُهدده الإسلاميون. وأنا أشهد أنه كان في غاية الجدية"! ( ... هذا  جزء من شهادة ضابط المخابرات الجزائري السابق محمد سمراوي  من  كتابه  سنوات  الدم  في  الجزائر ...  فهل تعتقدون  أن  المغرب  سيستمر  في  التعامل  مع  كابرانات  فرنسا  باليد  الممدودة  بل  سيتعامل  معهم  باليد  الفولاذية  المتحالفة  مع  شياطين  الجن  والإنس  وليس  أمريكا  أو إسرائيل  فقط ،  لأن  القضية  قضية  وجود  طالما  لا  يوجد  عاقل  يحكم  بلاد  الجزائر  يجنح  للسلم  والرد  على  اليد  الممدودة  بيد  مثلها  ، إذن  إن  الذي  تسبب  في  جلب  إسرائيل  إلى  حدود  الجزائر  الغربية  هم  كابرانات  فرنسا  بعنادهم  الغبي  و تضخم  أناهم  المريض  الذي  ينضح  بالصديد ...

السؤال :  وأين  الشعب  الجزائري  من  هذا  الصراع  كله ؟  الشعب  الجزائري  يرى  الملايين  من  الدولارات  والملايير  من  الدولارات  تمر  أمامه  ، أما  قَـدَرُهُ  هو  فهو  البحث  عن  طوابير  المعيشة  الذليلة  : طوابير  الخبز  والعدس  والزيت  والسميد  والحليب ....الخ الخ الخ .

مرة  مع  الفلسطينيين  ظالمين  أو  مظلومين  ، ومرة  مع  تقرير  مصائر  شعوب  العالم  المقهورة  ،  وهي  مجرد أكاذيب  المبادئ  الخرافية  التي  يتمشدق  بها  كابرانات  فرنسا  وخزعبلات  مزابل  الإعلام  الجزائري  الرسمي  العفنة  بين  كل  ذلك  يعيش  الشعب  الجزائري   حياة  الهوام  والهاموش ... لكن  تلك  هي  الحياة  التي  ارتضوها  لأنفسهم  حتى  هذه  الساعة  ، فهل  يثوروا  ضد  هذه  الحياة  التي  فرضها  عليهم  كابرانات  فرنسا  ؟

والمؤكد  أن الشعب  الجزائري  لم  يستفد  اجتماعيا  من  أموال  وطنه  ولو  بواحد  من  عشرة  مما  يسمع  ويرى  من  الأموال  التي  تجنيها  المافيا  العسكرية  الجزائرية  من  خيرات  الأرض  الجزائرية  ، يسرقون  كثيرها  ويشترون  ببعضها  ذمم  الذين  لا  دين  ولا  ملة  لهم  فقط   لتفجير  فرقعة  إعلامية  خازوقية  ترتد  عليهم  دائما  لأنهم  لا علاقة  لهم  بالقرن  الواحد  والعشرين  ، فهم  يعيشون  في  أواخر القرن  18  أو  بداية  القرن  19 ، إذن  بينهم  وبين  عالم  اليوم  ، عالم  القرن  الواحد  والعشرين ثلاثة   قرون ستكون  كلها  على  حساب  الشعب  الجزائري  المغبون  لأنه  يرى  غيره  يتقدم  بدون  غاز  ولا نفط  وهو  يلهث  وراء  طوابير  المعيشة  الذليلة ...

 

سمير كرم  للجزائر تايمز   

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
salah-21
salah-21 5 سنوات منذ
<strong>مبروك على الكابرانات</strong> الف الف مبروك للكابرانات و الف الف هاردلك لشعب بومدين الحلوف الذي صدق يوما ما ان المغرب سيقسم مجددا , طبعا تهانينا للكابرانات لانهم عرفوا كيف يستنزفون اموال الجزائر عن طريق بعض الشعارات التقليدية مثل مناصرة الشعوب في تقرير المصير بالرغم من ان بوصلة هذا الشعار تتجه فقط نحو &nbsp;(الشعب الصحراوي &nbsp;) و لا تتعداه الى كاتالونيا مثلا او الى الباسك او كورسيكا فضلا عن تيغراي و الاكراد في تركيا او سوريا او العراق و طبعا ابتلع شعب بومدين الحلوف الطعم و ذهبت ملايير الشعب ادراج الرياح و بقيت الصحراء في مغربها و حصد الكابرانت و اذنابهم الخزي و العار و عداء المجتمع العربي على اقل تقدير, و عرفت دول الغرب كيف تركب على موجة هذا الصراع المفتعل باطالة امده في مجلس الامن ليتسنى لها سلب مقدرات البلدين الى ابعد حد ممكن
مغربي أطلسي صحراوي
مغربي أطلسي صحراوي 5 سنوات منذ
<strong>القافله تسير واموال بوصبع لزرق تسيح وتسرح</strong> **** أربع جامعات ومعاهد بمدن العيون والداخلة وبوجدور و السمارة... مرحبا بالأشقاء الأفارقة لمتابعة دراساتهم العليا بها... وليستمر حكام الجزائر في مقاطعة المظاهرات الرياضية و يستمر الجنزالات في تكوين الأطفال وتدريبهم على الإرهاب وتكوين العصابات وقطع الطرقات...
السلاوي
السلاوي 5 سنوات منذ
<strong>لن تمروا</strong> كلام محق.السلطات الجزائرية ولعقود تساهم فقط بالكلام والشعارات لصالح القضية الفلسطينية والآن تحركت فقط ومنحت بعض الملايين لمحمود مازن فقط لمصلحة حكام الجزائر لأجل انجاح المؤتمر العربي المزمع عقده بالجزائر في مارس والهدف من عقده هو ضرب وانتقاذ ولم لا عزل المغرب عن إخوانه العرب اللعبة الجزائرية مفضوحة
متتبع حر
متتبع حر 5 سنوات منذ
<strong>أليس في الجزائر عقلاء</strong> تبارك الله عليك.لقد جئت بالمختصر المفيد.وأقول أليس في الجزائر عقلاء؟ أم انهم في طابور العلاوات وشراء الدمم
ابو نووووووووووووووح
ابو نووووووووووووووح 5 سنوات منذ
<strong>من خلال قراءتي للمقال علمت بكاتبه</strong> اخي سمير انك تبدع وتضرب بكل قوة في الصميم ، انك تحلل المنطق بالمنطق وتتعمق في كل اوصال الواقع المر المعاش لدى الحاضنة للبوليزاريو ، حتى صورة المقال تعبر وتعبر على كل ما تطرقت إلى ذكره ، اما المبلغ الذي ذوبته الطغمة العسكرية الديكتاتورية يفوق بكثير المبلغ الوارد في النص ، المبلغ المذكور قد صرف فقط على السلاح والوساءل اللوجيستيكية ، وهذا المحضون اصبح بمثابة مسمار كبير في حذاء العسكر . كيف سيتخلص الشعب الجزائري من بني هلال الذي سلطه العسكر على رقابهم ؟؟ من الصعب جدا التخلص من هذا الكائن المسلح .