لقد كنّا محظوظين بخسارة المغرب في حرب كرة القدم مع الجزائر

لقد كنّا محظوظين بخسارة المغرب في حرب كرة القدم مع الجزائر

ديسمبر 12, 2021 - 22:21
تم التحديث: 5 سنوات منذ
24 6.6ك
لقد كنّا محظوظين بخسارة المغرب في حرب كرة القدم مع الجزائر

هو استنتاج لأيّ مغربي تابع ويتابع هذا الإحتفال العظيم لدى رموز النظام الجزائري بالانتصار أخيراً على المغرب في حرب كرة القدم..

لأن عكس ذلك كان سيعيد لنا سيناريو الحرب بين السلفادور والهندوراس سنة 1969

وليس في الأمر أيّة مبالغة..

فحين يستحضر رئيس الدولة رقم رموز تحرير الثورة الجزائرية في تهنئة أعضاء الفريق عبر تغريدة (.. وبمليون ونصف مليون تبريكة يا أبطال.) الذين انتصروا في ربع النهائي فقط.. ولم يتوّجوا بعد..فإن الأهم عند الرئيس هو هذا الانتصار نفسه.. وعلى العدو الكلاسيكي.. لاغير.. باعتباره امتداداً لانتصارات شهداء التحرير كما جاء في كلمة الشيخ رئيس مجلس الأمّة.. الذي أهداهم هذ الانتصار.. موعداً إياهم – أي – الشهداء بالبقاء أوفياء لمسيرتهم الاستشهادية العظيمة..

هي نفسها ما ذهبت إليه تهنئة وزير الخارجية لعمامرة

( أن منتخب بلاده حقق النصر في “هذه المرحلة الكبيرة”)

وآخرها رئيس الأركان شنقريحة بعد الوزراء والولاة الذي لاشك أنهم سيطالبون بترسيمه عيداً وطنيّاً قريباً..

لا يهمّ ميدان الانتصار ووزنه وتأثيره على مجريات الأحداث بالمنطقة..

لا قيمة لذلك.. مادام أن الانتصار على المغرب ولو في الألعاب الإلكترونية هو انتصار لروح الثورة الجزائرية العظمى.. ولبنة تراكمية في تحقيق دولة فلسطين التي لم تخرج أعلامها الا في مقابلة أمس..

المهم أن ننتصر على المغرب..

و أهلاً وسهلاً بكل الهزائم..

هذه هي الروح السائدة عند النظام الجزائري بمعية ما يسمى هناك ( بشعب بوخروبة)..

ولو كنت أعرف أن هزيمتنا البارحة في مقابلة رياضية تنافسية عادية ستخلق كل الهيستيريا الجماعية لكنت مؤيدا لتسهيل الانتصار علينا..وأضفت إلى مليونيات تبريكات السيد الرئيس مليون أخرى وأكثر..

لأن هذه النفسية الجماعية التى عاشت سلسلة هزائم معنادوخاصة في المدة الأخيرة وفي ملاعب حياتية متعددة ومؤثرة ستجعل من اي انتصار ولو وهمي فرصة للتنفيس عن هذا الحقد الدفين لدى هذه الطغمة..

ولو افترضنا أن ركلات الحظ كانت في صالحنا لعشنا – لا قدر الله – ما يسمى في أدبيات الرياضية بحرب كرة القدم.. فالعسكر في السلطة والقيادة وقرار الدولة لا يمنطق الا بلغة الحرب.. وهي اللغة التي استعملها وسائل الإعلام هناك قبل وأثناء مقابلة الأمس.

لذلك نحن محظوظون بهذه الخسارة التي تحوّلت إلى إلهاء الطغمة العسكرية عنّا..

هذا الإلهاء الذي ذكرني بماوقع بأحد المصانع الكبرى باليابان.. حيث لا حظت إدارة المصنع حالة تعصب قصوى وعنف وكلام ناب في حق المدير العام..

هذه الحالة تنتاب العمال دائما وسط كل شهر مما يؤثر على عملية الإنتاج بشكل عام..

وبعد التحقيق… جاءوا بمجسم كبير لصورة المدير العام ووضعوه رهن إشارة العمال كي يضربوه ويركلوه ويشتموه قبل وبعد العمل..

زاد الإنتاج.. واختفت نوبات التعصب والشتم..

أراه حلاّ رائعاً..

كأن نتركهم ينتصرون علينا حتّى في مسابقات الضاما.. ولعبة الرند.. والطبخ وغيرها..

كي نزداد نموّاً وتطورا لبلدنا..

مقابل هذا التعلق الغبي لانتصار وهميّ لدى أكبر مستشفى للأمراض العقلية

يوسف غريب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (24)

User
عبدو
عبدو 5 سنوات منذ
<strong>المنشطات والمخدرات</strong> اللجنة المنظمة لبطولة “كأس العرب” الجارية فعالياتها في العاصمة القطرية الدوحة ستخضع بعض لاعبي المنتخب الشعبي الجزائري الرديف الذين شاركوا في المباراة التي جمعت فريقهم بالمنتخب المغربي الرديف، لإجراء فحص المنشطات
زائر
زائر 5 سنوات منذ
Ils ont pris de la coc ,ils sont soumis au examens pour determiner quel drogue ils pris on le sera dans les prochain jours ,les joueurs algériens n'était pas normal
salah-21
salah-21 5 سنوات منذ
<strong>الى الكاذب المسمي نفسه زورا الصادق ***</strong> خسرنا مباراة بضربات الترجيح لكن و لله الحمد لا نمسك الطوابير من اجل الحليب و السميد و الغاز ووووو في الاخير يضحك عليكم كذبونكم و نزار و توفيق و لحمامرة بانتصار جد عادي مع العلم انك نسيت 3=1 في تونس و 4=0في مراكش و اليوم بالذات هنيئا لك انتصار رياضي عابر و هنيئا لنا قلب المانيا الطاولة على الكبرانات و جمهورية الخيام البالية باعترافها بجدية الحكم الذاتي و بتطور المغرب ... خازوق اخر للكبرانات و لعياشتهم من امثالك . عليك ان تقرأ كتاب &nbsp;(وقائع سنين الدم &nbsp;) لمحمد سمراوي كي تعرف من يحكمك و كي تعرف ايضا من هو العياش الحقيقي
مار من هنا
مار من هنا 5 سنوات منذ
<strong>بدون اية عقدة الهدف كان عالمي وبلايلي من الطراز العالي والحارس المغربي فعل الواجب لكن الكرة أبت الا وان تزور المرمى</strong> كان هدف بلايلي أشبه بصاروخ عابر للقارات وبدقة عالية اتجهت الكرة صوب شباك الحارس المغربي الذي لم يعي مالذي حدث في ثواني قليلة كان عرينه قد هتك بهدف عالمي ..أصبح منذ أنذاك محل اشادة وسخرية وانبهار في الشبكات العنكبوتية والعالم الازرق... نشكر اللاعبين المغاربة والجزائريين على الروح العالية الرياضية الاخوية التي تميزت طيلة المباراة . ولم نرى أية احتكاك بين اللاعبين بل كان اللعب النظيف هو الهدف من كلا الجانبين . بالتوفيق لمنتخبنا ومزيدا من النجاح والتألق وحظ أوفر للمنتخب المغربي في المواعيد القادمة.
L E  M O N T A G N A R D
L E M O N T A G N A R D 5 سنوات منذ
LA PAUVRE ALGERIE VIT TOUJOURS DANS L IMAGE DES ANNEES PASSEES ET DANS LA MENTALITE DU DEBUT 1950 DE TOUT LES PAYS &nbsp;T CHANGE SAUF LA PAUVRE ALGERIE AL&nbsp;ORS QUE LE CHIFFRE DES MARTYRS CHANGE DU JOUR AU LENDEMAIN ET CE SUITE A L INFLATI&nbsp; QUI SEVIT DANS LE PAYS A SAVOIR 1 500 000 MARTYRS EST M&nbsp;TE AU CHIFFRE 5 650 000 MARTYRS LE LENDEMA2IN C EST 7 900 000 MARTYRS AL&nbsp;ORS QUE LA REALITE C EST 20 000 000 DE TAB&nbsp;ORS PAS D EAU NI SEMOULE NI PAIN NI POMME DE TERRE NI GASOIL NI ESSENCE NI OXYGENE ET PAS DE BANANES PAS DE VI&nbsp;ANDES NI POULETS RIEN QUE DU KH&nbsp;ORTI DES RESP&nbsp;SABLES L ALGERIE VA DROIT AU MUR VERS LA FAILLITTE