سعيّد يدعو لإحياء “الشعور المغاربي” الذي مات وشبع موت بين بلدان المغرب العربي

سعيّد يدعو لإحياء “الشعور المغاربي” الذي مات وشبع موت بين بلدان المغرب العربي

ديسمبر 15, 2021 - 23:35
تم التحديث: 5 سنوات منذ
13 3.8ك
سعيّد يدعو لإحياء “الشعور المغاربي” الذي مات وشبع موت بين بلدان المغرب العربي

أشرف الرئيسان التونسي قيس سعيد والجزائري عبد المجيد تبون على توقيع 27 اتفاقية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية والثقافية وغيرها، في وقت دعا فيه الرئيس سعيد إلى إحياء الشعور المغاربي داخل بلدان المغرب العربي، مشيدا بوقوف الجزائر إلى جانب بلاده، وخاصة خلال الأزمة الصحية الأخيرة في ظل وباء كورونا.

وأشرف سعيد وتبون مساء الأربعاء في قصر قرطاج على مراسم توقيع 27 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين شملت مجالات العدل والمؤسسات العمومية والداخلية والتعاون اللامركزي والاتصال والإعلام والصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والبيئة والتجارة الخارجية والثقافة والشؤون الدينية والطاقة والتكوين المهني والصيد البحري والتشغيل والمرأة والطفولة والمسنين والشباب والرياضة والتربية والصحة.

وخلال مؤتمر صحافي مع تبون، عبر الرئيس قيس سعيد عن أمله في إحياء الشعور بالانتماء للفضاء المغاربي بين مختلف شعوب دول المغرب العربي، مضيفا “من المفارقات الكبرى أنّهم لا يتحدّثون على المغاربة إلاّ في الخارج،  فكرة المغرب العربي موجودة في ضمير كل تونسي وجزائري وموريتاني وليبي ومغربي. سنعمل ان شاء اللّه على تحقيق هذا الشعور الذي يجمعنا حتى يكون في الداخل”.

وقال سعيّد إنّه ناقش مع تبون “الطرق الجديدة التي سيتم من خلالها تحقيق التكامل بين البلدين، من خلال جملة من الاتفاقيات الثنائية التي سيتمّ توقيعها في عدد من المجالات (…) وسيتمّ العمل على اختصار المسافة في الزمن لتلافى ما ضاع في بعض الأحيان من فرص”.

وأضاف ”العلاقات بيننا علاقات متميزة عبر التاريخ وستكون متميزة في المستقبل لأنه لا يمكن مواجهة التحديات فرادى بل يجب أن نكون مجتمعين بطرق مختلفة تحقق المقاصد التي وضعت من أجلها هذه الاتفاقيات”.

وتابع بقوله ”لن أنسى الموقف الجزائري في ظل الجائحة كيف يتم اقتسام الأوكسيجين بين الدولتين. سنتقاسم كل شيء نتقاسم نفس الآمال والإرادة لتحقيق آمال شعبنا في تونس والجزائر”.

ويزور الرئيس تبون تونس في وقت تشهد فيه البلاد سجالا متواصلا حول التدابير الاستثنائية للرئيس قيس سعيد، ويرى بعض المراقبين أن الزيارة تأتي كنوع من الدعم المعنوي من تبون لسعيد، فضلا عن الطابع الاقتصادي حيث تزامنت الزيارة مع حصول تونس على قرض من الجزائر بقيمة 300 مليون دولار.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
L E  M O N T A G N A R D
L E M O N T A G N A R D 5 سنوات منذ
LES INGRATS RESTENT INGRATS TOUTE LA VIE LE PRESIDENT  ORATEUR A TRES VITE OUBLIE QUE C EST LE MAROC QUI DURANT LA P ANDEMIE A FOURNIT LE PLUS D AIDE GRACIE USEMENT A LA TUNISIE VU LE NOMBRE  ANT DES AVI S QUI  T TRANSP ORTE L HOPITAL DE CAMPAGNE MEDICAMENTS MATERIEL ET MEDECINS ET CADRES SPECIALISTES ENC ORE UNE FOI LES INGRATS RESTENT INGRATS LE MAROC N A PAS BESOIN DE S ASSOCIER AVEC CES IGN ORANTS DU BIEN FAITES VOTRE UNITE ENTRE VOUS ET LAISSEZ LE MAROC TRANQUILLEMENT AVEC LES LYBIENS ET LES MAUTINANIENS TRES VITE LE BIEN DU MAROC A ETE OUBLIE PAR LES GOUVERNANTS ALGERIENS ET LES TUNISIENS A BAS LES TRAITRES
زائر
زائر 5 سنوات منذ
Quand le président rendra t'il visite au peuple Algérien ??????
زائر
زائر 5 سنوات منذ
CETTE PHOTO EXPRIME L HYPOCRISIE AU PLUS HAUT NIVEAU DES VOYOUS
مغربي
مغربي 5 سنوات منذ
<strong>النفاق التونسي الجزائري</strong> سموه ماشئتم ولاكن اسحبوا كلمة المغرب فالمغرب لن يتحد مع المنافقين
زائر
زائر 5 سنوات منذ
خطير..صفعة وعزلة نظام العصابة الذي إختار إيران تتعمق.مجلس التعاون الخليجي يؤكد دعمه وشراكته الاستراتيجية مع المغرب الذي تشن ضده الجزائر حربا وعدوانا بالوكالة منذ 45 سنة.العصابة تسلح وتمول وتدرب البوليساريو التي جعلتها فيلقا عسكريا تابعا لها وصرفت حوالي 500 مليار دولار في ذلك. هي الطرف الأساسي في النزاع.العصابة التي تصطف مع إيران والتي حرمت الشعب الجزائري من تقرير مصيره ولا تساند حركات إنفصالية في مناطق أخرى تسير بالجزائر نحو العزلة ليعرف العالم بأنها دولة مارقة....