تقرير للخارجية الأمريكية:استمرار التوترات بين المغرب والجزائر يعيق التعاون الإقليمي في مكافحة الإرها

تقرير للخارجية الأمريكية:استمرار التوترات بين المغرب والجزائر يعيق التعاون الإقليمي في مكافحة الإرهاب

ديسمبر 17, 2021 - 20:39
تم التحديث: 5 سنوات منذ
3
تقرير للخارجية الأمريكية:استمرار التوترات بين المغرب والجزائر يعيق التعاون الإقليمي في مكافحة الإرها

أثنى تقرير جديد لوزارة الخارجية الأمريكية، على جهود المغرب في مكافحة الإرهاب، قائلة إن هذا البلد ينفذ استراتيجية شاملة تتنوع بين التدابير الأمنية اليقظة والتعاون الإقليمي والدولي وسياسات مكافحة التطرف الإرهابي.

وسجل التقرير أن الجهود المغربية خففت إلى حد كبير من خطر الإرهاب سنة 2020، بالإضافة إلى انخفاض عدد الاعتقالات بشكل كبير مقارنة بعام 2019، ورجحت أن تكون عمليات الإغلاق المتعلقة بفيروس كورونا ساهمت في هذا الوضع. ومع ذلك، استمرت البلاد في مواجهة تهديدات متفرقة شكّلتها خلايا إرهابية صغيرة ومستقلة، يُزعم أن معظمها مستوحى مما يسمى «تنظيم الدولة الإسلامية» المعروفة اختصاراً بـ»داعش».

وأفاد المصدر أن المغرب عضو في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، ويشغل حالياً منصب الرئيس المشارك للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب مع كندا، مشيراً إلى أن هذا البلد يتمتع مع الولايات المتحدة والمغرب بتاريخ طويل من التعاون القوي في مكافحة هذه الظاهرة.

وذكر أن المغرب ما زال يحقق مع المتهمين ويلاحقهم ويحاكمهم بموجب تشريعات مكافحة الإرهاب التي سُنَّت عام 2003 ووسعت عام 2015 لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2178.

وأضاف التقرير أنه في عام 2020، استهدفت سلطات تطبيق القانون المغربية 35 شخصاً على الأقل واعتقلتهم، وفككت بشكل فعال سبع خلايا إرهابية، ورد أنها كانت في المراحل الأولى من التخطيط لهجمات ضد مجموعة من الأهداف، بما في ذلك المباني العامة والشخصيات البارزة والمواقع السياحية.

واستفادت السلطات المختصة ممثلة في «المكتب المركزي للأبحاث القضائية» التابع للمخابرات المغربية من جمع المعلومات الاستخبارية والعمل الأمني والتعاون مع الشركاء الدوليين لتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب.على صعيد آخر، لاحظ تقرير الخارجية الأمريكية أن لدى المغرب استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف العنيف تعطي الأولوية للتنمية الاقتصادية والبشرية بالإضافة إلى مكافحة التطرف الإرهابي العنيف والرقابة على المجال الديني.

وأورد في هذا الصدد أنه لمواجهة ما يعتبره تطرفاً دينياً، يروج المغرب لتفسير المذهب المالكي الأشعري للإسلام السني. وأضاف أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قامت بتطوير منهج تعليمي لما يقرب من 50000 إمام في المغرب وكذلك للمرشدات الدينيات. ويقوم مركز مختص في الرباط بتدريب الأئمة في الغالب من غرب إفريقيا. كما أن «الرابطة المحمدية للعلماء» تتصدى للتطرف والعنف من خلال إنتاج أبحاث علمية ومراجعة المناهج التعليمية وتوعية الشباب حول الموضوعات الدينية والاجتماعية.

وأردف التقرير أن وزارة الخارجية الأمريكية دعمت جهود «المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج» لتحديث إدارة المؤسسات السجنية، وتطوير أدوات تصنيف السجناء، وبناء مرافق أكثر أماناً.

وأضاف أن إدارة السجون، بالتعاون مع وزارات مغربية، قدمت ستة عروض لبرنامج مكافحة التطرف ومشروع «المصالحة» وفتحت البرنامج للسجينات في عام 2020.

ويقيم المغرب تعاوناً قوياً مع الدول الأوروبية، خاصة بلجيكا وفرنسا وإسبانيا، لإحباط التهديدات الإرهابية المحتملة في أوروبا، حسب التقرير الذي سجل أن استمرار التوترات الإقليمية بين المغرب والجزائر أدى إلى إعاقة التعاون الثنائي والإقليمي لمكافحة الإرهاب.

وذكر التقرير أن الرباط أعلنت سنة 2020 عن نيتها احتضان مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا، مشيراً في السياق ذاته إلى استضافة المملكة اجتماع فريق العمل المعني بمكافحة الإرهاب في إطار مؤتمر وارسو والتمويل غير المشروع الذي تمحور على محاربة تنظيم القاعدة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
ابو نووووووووووووووح
ابو نووووووووووووووح 5 سنوات منذ
<strong>المغرب والجزائر دولتان متناقضتان</strong> الملك محمد السادس وحكومته لا يتعنترون وكل الاماني تتحقق بفضل سواعد ابناءهم المغاربة في هدوء وسكينة ودون سماع اي من العنتريات الفارغة ، اما حكومة العجزة واصحاب العنتريات الفارغة تهلل و تبلبل وتطبل وتزمر ليل نهار ولا شيءا يتحقق لديهم اقتصادها هش إن هوت اسعار البترول دون رجعة فتلك هي نهايتهم الحتمية . اما المغرب إنه يتوفر على اقتصاد متنوع الذي يجمع بين الفلاحة وبين الصناعة وبين الثروات الطبيعية . هذه الثروات الطبيعية التي هي وليدة العهد كالغاز الذي بدأ ينتجه المغرب ، واحسن ما فعلت حكومة العجزة انها تخلت عن انبوب الغاز الذي بدأ المغرب يستغله لصالحه كما سوف يصبح في القريب منتجا للبترول
Adel el ghz
Adel el ghz 5 سنوات منذ
<strong>Vive le maroc</strong> المملكة المغربية الشريفة تكافح التطرف و الارهاب اما دويلة القرقوبي و الكوكايين هي الممول الاول و المساند الرسمي للجماعات الارهابية بشمال افريقيا
زائر
زائر 5 سنوات منذ
الملك محمد السادس يبعث برقيات شكر إلى ملوك وأمراء الخليج لدعم بلادهم لمغربية الصحراء