وأخيرا انتصر الجنيرال وحتضن بحنان وعطف الكأس مع بسمة طفولية جد معبّرة

وأخيرا انتصر الجنيرال وحتضن بحنان وعطف الكأس مع بسمة طفولية جد معبّرة

ديسمبر 20, 2021 - 21:10
تم التحديث: 5 سنوات منذ
16 4.5ك
وأخيرا انتصر الجنيرال وحتضن بحنان وعطف الكأس مع بسمة طفولية جد معبّرة

للأمانة.. فالعنوان يعود إلى حكاية سمعتها بداية مشواري المهني تعود إلى معلم – فئة العرفاء – اسمه يحيى لم ينجح في امتحان شهادة الكفاءة  الا في آخر سنة من عمره المهني رغم المحاولات المتكررة..

وعند أخبر بالنتيجة صاح صيحته المشهورة.. وسط الساحة.. ( وأخيراً نجح يحيى)

وعلى الرغم من أن السياق مختلف فإن صورة الجنيرال وبزيّه العسكري المزيّنة بالنياشين وهو يحتضن بحنان وعطف الكأس مع بسمة طفولية جد معبّرة على لحظة فرح كبرى مرددا بداخله بشكل تناغمي (.. وأخيراً انتصر الجنيرال)

طبعاً.. انتصر الجنيرال على العدو الكلاسيكي.. وهو العسكري الذي شارك في المعارك الحربية الميدانية ضد هذا العدو وانهزم فيها..

كان في حرب الرمال فوقع أسيراً..

وعاد من جديد وهو عازم على الثأر لأنفته.. فوقع في الأسر مرة ثانية بمعركة أمغالا الأولى..

وعاد إلى تيندوف بالضبط من أجل إعادة الكرة مرة ثالثة لولا اتفاقية وقف إطلاق النار..

ومع مرور السنوات.. وعقارب العمر تتسارع نحو العجز وعدم القدرة تولّد لدى الجنيرال الأسير الخوف من أن يدركه الموت دون أن يحقق اي انتصار على عدوه الكلاسيكي..

أي انتصار كيفما كان نوعه أو وزنه.. فلا قيمة لذلك..

يكفي أن يصل إلى مسامعه أن الجزائر انتصرت على المغرب في بطولة عربية بفريق الرديف كي تعمّ الفرحة أجواء البلاد..

يكفي لهذه النتيجة التي تحولت فيها الأهداف إلى صواريخ.. والنتيجة إلى انتصار تاريخي.. والهزيمة بصيغة النكراء التي سيجلها التاريخ بمداد شهداء التحرير..

يكفي لمقابلة بسيطة عادية أن تطلق الأداة الإعلامية العسكرية جملة من الإشاعات عبر صور وفيديوهات مفبركة منها أن سكان الصحراء خرجوا لمناصرة الجزائر..

والقيادة الفلسطينية احتفلت بانتصاره على المغرب.. وقبل المقابلة الترويج لحكم إسرائيلي بقيادة المقابلة.. ووو

كل هذا المناخ من أجل إرضاء الجنيرال لعل ذلك يساعده على شفائه من مرض العدو الكلاسيكي..

لذلك قدّم له الكأس قبل الرئيس او ما يفترض انه الرئيس..

نعم  الكأس العربية بيديْ الجنيرال وببذلته العسكرية.. مبتسماً

هي الصورة التي غطّت أغلبية الصحف والمواقع.. ولا عزاء للمغرضين والخونة الذين يتساءلون عن تواجد العسكر أصلا في حفل رياضي مدني صرف..

لا عزاء لهم مادام الهدف هو إرضاء الجنيرال.. والمساهمة في شفائه .. وتحقيق أمنيته الأبدية..

اتركوه يفرح باللعبة.. فلعل ذلك سياعد على رفع حالة الطوارئ التي عرفتها مختلف الوحدات العسكرية منذ أسطورة الشاحنتين.. وستعود الآليات الحربية الثقيلة التي تم الترويج اليه بالحدود الشرقية لبلدنا..

اتركوا الجنيرال ينام لأول مرة بهدوء مع لعبته بقية ليالي عمره..

 ففي ذلك رحمة لنا ولغيرنا..

وشقاء وحزن وشفقة  لشعب الجنيرال..

يوسف غريب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
مغربي بالطبع
مغربي بالطبع 5 سنوات منذ
أظن أن تبون و شين الريحة لم يلمسا الكأس الحقيقي حتى تم صنع كأس اخر يشبهه يعزل المغرب عن صحراءه. اما اذا كان الكأس الحقيقي فهنيئا لنا لقد اعترفا بمغربية الصحراء عليهما فتح قنصلية في الكركرات .
AFOULLOUS
AFOULLOUS 5 سنوات منذ
le pauvre  ! ! ! ! !jamais vu le génékhal étre heure use elle va exploser de joie ENFIN il a gagner au moin quelque chose ;;; ! mabrouk 3likoum w3lina htta hana lmarrroc. le général a gagner et tous va entrer dans l ordre ; il n y aura plus de guerre avec la maroc LHAMDOLILLAH 3ALA LOTFIHI; pas non plus de rands pour le lait ni pomme te terre ; non plus de hrraga ; dieu merci ; le général a gagner;
زائر
زائر 5 سنوات منذ
هذه الصورة مبتورة. فإذا أخذتم الصورة الكاملة و نَقَلْتُمُوها بِ'انْسِخْ ــــ أًلْصِقْ'' على صفحةِ وُورْدْ  (Word ) ثم كَبَّرْتُموهَا فَسَتَرَوْنَ أن شِينْريحة بدأ يَتَبَوَّلُ في سِرْوَالِهِ و سَتَرَوْنَ أيضاً آثار بَوْلٍ قديم على كلا الجانبين من السروال  ! ! لستُ أدري كيف يَتَحَمًّلُ الذين يَلْتَفُّونَ حَوْلَه الروائح الكريهة التي تنبعث منه و كيف تحمله إخواننا المصريون لِعِدَّةِ أيام عندهم ! ..................................................................................................................................... إنها، حَقّاً، صُورَةٌ بئيسة لِلْوَضْعِ المُتَرَدِّي الذي أَوْصَلَ إِلَيْهِ الكابرانات بِلَادَ الجزائريين المَغْلُوبِ على أمرهم. يُحِيلُونَ جِنِرَالاً  (مثقفاً بدرجة مهندس في المعلوميات ) بِالْكَادِ يبلغ الستين من عمره و هم، بِخَرَفِهِمُ المُتَقَدِّم، يتشبثون بِالْحُكْم و يَتَبَوَّلْون على الشعب ''بلا حيا و لا حشمة"'' و في واضحة النهار  ! ..................................................................................................................................... لقد دَنَّسَها الحلوف عندما استولى عليها ليرفعها عِوَضَ ''رئيسِهِ''، عفواً، بل ''مرؤوسهِ''  ! في الحقيقة لست أدري من هو الحاكم و من المحكوم في بلادٍ لم تَجِدْ نَفْسَهَا بَعْدُ  ! ! ..................................................................................................................................... من أراد الصورة كاملةً للتكأد مما سلف، هذا هو الرابط : https://ar.hibapress.com/details-347344.html
زائر
زائر 5 سنوات منذ
في الحقيقية من له رؤيا ودقق في الصورة جيدا ،وبكل شفافية تدهب بنا إلى دار المسنين في صورة معبرة،لأن المسنين يصبحون مثل الأطفال الصغار؟،وفي الصورة المعبرة يضحكون ويمرحون بالكأس كبراءة الأطفال،وليس كرئيس دولة ورئيس أركان؟
اين  الحراك  يا  شعب  الطوابير
اين الحراك يا شعب الطوابير 5 سنوات منذ
<strong>الحراك مدنية وليست كبراناتية</strong> سبحان الله جمعوا الخبث والخبث خبث الوجوه وخبث الافعال شنخنزريحة خنزير منبوذ قبحه الله خبيث كريه الرائحة حتى اسمه يحمل في طياته كل صفات الخسة والدناءة وكلمة شنقربحة تعني شنق اي لف الحبل على عنقه شنقر اي جبان وديوث ونتن شنقريحة اي نتن الرائحة وسيء السمعة اما تبون فهو اسم يهودي لان امه كانت تشتغل في ملهى ليلي اي قوادة وتبون لا يعرف اباه لانهم كثيرون اي سلالة مني مختلط وكذلك هم اللقطاء طوابيرستان