دولة العسكر تترك المشردين يموتون من الجوع وترسل أطنان من المواد الغذائية الى البوليساريو

دولة العسكر تترك المشردين يموتون من الجوع وترسل أطنان من المواد الغذائية الى البوليساريو

نوفمبر 15, 2022 - 06:15
تم التحديث: 4 سنوات منذ
0 197
دولة العسكر تترك المشردين يموتون من الجوع وترسل أطنان من المواد الغذائية الى البوليساريو

في ليالي الشتاء القاسية وفي عز البرد والجوع تجد الجنرالات وحاشيتهم ينعمون بأطيب المأكولات وأجود أنواع الافرشة الدافئة والسرير الناعم مع تواجد اجهزة التدفئة الإلكترونية التي تجعل المنزل دافئ ومريح فتحلو معها الحياة مع كؤوس الفودكا الساخنة صورة من البذخ والثراء الفاحش على حساب الشعب المغبون وبالمقابل تجد المتشردين من بني جلدتنا يعانون الوليات والأهوال في هذا الفصل البارد بل منهم من ينام في العراء ليصبح في الصباح جثة هامدة من البرد والجوع ليس له دية أو راع يهتم به مادامت الكأس تدور فليمت نصف الشعب أو كله وتحيا تبون.

شرع الهلال الأحمر في التحضير لبرنامج التكفل بالأشخاص المشردين ومن دون مأوى خلال هذا الفصل من سنة وذلك بإدراج خرجات ليلية في سبيل توزيع الوجبات الساخنة والأغطية والأفرشة والتي تنطلق خلال بداية الشتاء وتمتد إلى غاية نهاية موسم البرد إلى جانب التكفل بنقل بعض المشردين بمعية مصالح الأمن والحماية المدنية إلى مراكز الإيواء وغالبا ما يكونون نساء وقاصرات دون باقي المتشردين لغرض لا يعلمه إلا المسؤولين الشرفاء هنا يقول الأمين العام للهلال الأحمر الطاهر لحرش في حديثه خص به موقعنا بأن التمويلات الموجهة للهلال الأحمر جد محدودة وتكاد تكون شبه منعدمة وأن الدولة لا تساهم في تغطية المصاريف ولو بدينار واحد وأنه لولا بعض المواطنين الشرفاء الذين يتكلفون بشراء الاغطية والاطعمة للمتشردين وبعض المتطوعين من أبناء الشعب الذين يعملون بشكل تطوعي دون مقابل لأغلق الهلال الاحمر الجزائري لأجل مسمى في حين أن أحد الأطر رفض ذكر اسمه أن تسعون بمائة من ميزانية الهلال الأحمر الجزائري هي موجهة لجبهة البوليساريو أما فقراء والمتشردين الجزائريين فلهم الله وتبادر حينها سؤال في ذهني هل يعلم هؤلاء مبادئ الهلال الاحمر او حتى شعائر الدين الاسلامي الحنيف

س.سنيني للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User