الغارديان تتسائل لماذا نسي ماكرون مصر والإمارات ولم يشجب إلآ تدخل تركيا في ليبيا؟

الغارديان تتسائل لماذا نسي ماكرون مصر والإمارات ولم يشجب إلآ تدخل تركيا في ليبيا؟

يناير 31, 2020 - 22:06
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 2.5ك
الغارديان تتسائل لماذا نسي ماكرون مصر والإمارات ولم يشجب إلآ تدخل تركيا في ليبيا؟

خصصت صحيفة “الغارديان” افتتاحيتها للشأن الليبي، وقالت فيها إن استمرار التدخل الأجنبي في ليبيا يزيد من معاناة الناس واحتمالات تصعيد الحرب الأهلية.
وأشارت لمؤتمر برلين الذي عقد على أمل إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ سقوط نظام القذافي عام 2011. فقد وافق المشاركون فيه على وقف التدخل الأجنبي والالتزام بحظر تصدير السلاح إلى أطراف الحرب.

ورغم الحاجة الماسة للسلام، كان هناك سبب كاف لأن يعبر الشخص عن سخريته. فقد تجادلت المضيفة للمؤتمر أنغيلا ميركل وبشكل علني مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول ما تم الاتفاق عليه.

واستؤنف القتال مرة أخرى، حيث أعلنت مفوضية اللاجئين يوم الخميس عن تعليق كل عملياتها في طرابلس ونقلت اللاجئين من مبانيها في طرابلس خشية تعرض مقارها وشركائها للخطر، وسط تدهور الأوضاع. وتقول الأمم المتحدة إن عددا من المشاركين في برلين قاموا بشحن أسلحة ومرتزقة إلى ليبيا في خرق واضح للحظر المفروض.

وكان النفاق واضحا في تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي هاجم بشدة أردوغان واتهمه بحنث وعده لوقف التدخل، واشتكى من نشر البوارج الحربية التركية وإرسال المقاتلين السوريين. وتدعم أنقرة حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج والتي منحت تركيا حقوق التنقيب عن الغاز في المياه البحرية الليبية.

وقالت الصحيفة إن من الغرابة فشل ماكرون في ذكر الإمارات العربية المتحدة ومصر. الدولتان اللتان تشتريان بحماس السلاح الفرنسي والداعمتان الرئيستان للجنرال خليفة حفتر الذي شن حربا ضد طرابلس عندما كان الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يحضر لمؤتمر كان سيعبد الطريق أمام تسوية في البلاد. وأرسلت روسيا مرتزقة لدعم الجنرال حفتر في وقت حاولت فيه الحفاظ على علاقات مع حكومة الوفاق الوطني.
كما وقدمت فرنسا دعما سياسيا، في الحد الأدنى. وبدا وكأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحه الضوء الأخضر للهجوم على طرابلس عقب مكالمة هاتفية. وانضمت أمريكا إلى روسيا لمنع مشروع قرار تقدمت به بريطانيا لوقف إطلاق النار بمجلس الأمن.

وترى الصحيفة أن سكان ليبيا عانوا عقودا من المعاناة في ظل معمر القذافي ويعانون اليوم من الاضطرابات التي تبعت سقوطه بعد حملة قادها حلف الناتو. فحماقة ومخاطر الاعتقاد بقدرة الرجل القوي على تحقيق الاستقرار موثقة في أكثر من حالة. والاعتقاد بأن الجنرال حفتر هو الجواب لا يعتبر عارا بل وغريبا.
ورغم ديكتاتوريته فهو ليس قويا، إذ يبلغ 76 عاما ويعاني من مشاكل صحية وفشل في أكثر مرة من تحقيق التقدم الذي يتوقع منه حتى بعد حصوله على الدعم الخارجي المكثف. وهناك قلة تعتقد أن قواته ستظل موحدة بعد رحيله، ومع ذلك حصل على الضوء الأخضر ليعمل ما يريد.

وفي الوقت نفسه تزداد مخاطر حروب الوكالة التي أصبحت معقدة وحامية. وقالت الصحيفة إن التدخل التركي كان في جزء منه ردا على التحركات الروسية. وزادت الإمارات من دورها خشية أن تخسر في اية صفقة روسية- تركية.
وتعتقد الصحيفة أن أوروبا لديها كل المبررات للبحث عن استقرار ليبيا، خاصة بعد استفادة تنظيمي القاعدة و”الدولة” من الفوضى هناك ومحاولاتها اليائسة لوقف موجات الهجرة مهما كان الثمن الإنساني.

وفي الوقت الذي ستجد فيه فرنسا نفسها مطالبة بالضغط على حفتر وداعميه، فإن مؤتمر برلين الضعيف كشف عن عدم نية أو استعداد الغرب لاتخاذ موقف متشدد. ويقوم اللاعبون الخارجيون بزيادة دعمهم للطرفين المتحاربين. وستزيد كثافة النزاع في وقت لا ترى فيه الدول الخارجية إلا مصالح تجارية ومكاسب استراتيجية جراء تدخلها، أما الشعب الليبي فسيواصل دفع الثمن.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
LA PURE HYPOCRISIE DE MACR0N,CELLE DE CRITIQUER LA POSITI0N DU PT  ORDOGHAN QUI DÉCIDE D'INTERVENIR POUR SAUVER LA LÉGALITÉ DU GOUVERNEMENT LIBYEN LÉGAL ET LÉGITIME REC0NNU PAR LES NATI0NS UNIES , UN MACR0N HYPOCRITE QUI EPARGNE L 'INTERVENTI  DANS CE C0NFLIT DU CHAYTANE EL ARABE IBN ZAID ,CELLE D 'ABU MANSHAR IB SALMAN ET DU CAP ORAL ÉGYPTIEN LE SINISTRE CRIMINEL SISSI ,COMME IL NE JUSTIFIE PAS N0N PLUS LES ARMES SOPHISTIQUÉES DE FABRICATI0N FRANÇAISE ET LES C SEILLERS MILITAIRES FRANÇAIS FOURNIS PAR LA FRANCE DE CE MACR0N AU BOURREAU DE HAFTAR. COMME LE RIDICULE NE TUE PAS ,LE PT FRANÇAIS SANS GÊNE S ATTAQUE AU PT TURC  ORDOGHAN DANS L 'AFFAIRE LIBYENNE. MACR ,CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID,ABU MANSHAR SAOUDIEN,LE BOURREAU EGYPTIEN SISSI ,TOUS DES OPP ORTUNISTES ET COMPLOTEURS QUI CHERCHENT A INSTALLER AU POUVOIR LE TRU AND ET ASSASSIN DE HAFTAR COMME DICTATEUR EN REMPLACEMENT DU BOURREAU DE FEU KHEDAFI QUE LE PEUPLE AVAIT RÉUSSI A REVERSER ET A ASSASSINER.