تهافت هيستيري على المتاجر لشراء الأسلحة في أمريكا
تهافت هيستيري على المتاجر لشراء الأسلحة في أمريكا
أدى تفشي فيروس كورونا الجديد بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى ارتفاع ملحوظ في مبيعات الأسلحة بعدد من الولايات. جاء ذلك
بحسب تصريحات أدلى بها، الثلاثاء، للأناضول، واين فيد ، وهو مسؤول تنفيذي في متجر أسلحة بولاية نيوجيرسي، إحدى الولايات التي انتشر فيها الفيروس بكثافة.
شهدت محال بيع الأسلحة النارية في الولايات المتحدة الأمريكية حركة شراء هيستيرية بدت غريبة في ظل هذه الظروف تزامنا مع تفشي وباء فيروس كورونا المستجد في عدد من دول العالم من بينها الولايات المتحدة.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية أن بعض متاجر بيع الأسلحة شهدت اصطفاف طوابير طويلة أمام مداخلها.
وقال إيغور فولسكي المدير التنفيذي لمنظمة “غن دون أمريكا” غير الحكومية التي تعمل على الحد من انتشار الأسلحة في البلاد، إن أصحاب متاجر الأسلحة استغلوا أزمة كورونا من أجل تحقيق مزيد من الأرباح.
وأضاف أن مكتب التحقيقات الفيدرالية أجرى في فبراير الماضي أعلى عمليات بحث عن خلفيات مشتري الأسلحة، الأمر الذي يشير إلى ازدهار عمليات بيع الأسلحة.
وأوضح أن مبيعات هذا الشهر كانت “بين الأعلى في تاريخ عملية التسجيل”.
وفي مثال آخر يدلل على رواج مبيعات الأسلحة مع انتشار فيروس كورونا، قال موقع متخصص في بيع الأسلحة على الانترنت بالولايات المتحدة، إن مبيعاته من الأسلحة ارتفعت في فبراير بنسبة 68%.
والملاحظ أن نسبة كبيرة من هؤلاء يشترون أسلحة نارية للمرة الأولى في حياتهم، بحسب فولسكي الذي تحدث لشبكة “نو آن ذس” على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال غابرييل فوغان، وهو صاحب متجر أسلحة، إن متجره يشهد ازدحاما غير طبيعي، لدرجة أنه بالكاد يستطيع أن يرفع رأسه ليحيي الزبائن الجدد الذين يدخلون متجره.
ولفت إلى أنه في بعض الأيام لا يستطيع حتى الذهاب إلى المرحاض لقضاء حاجته بسبب كثرة الزبائن.
لكن الشرطة الأمريكية لم تجد سببا منطقيا لهذا التهافت على شراء الأسلحة.
وقال قائد شرطة مدينة لوس أنجلوس إن فكرة شراء الأسلحة في ظل أزمة كورونا “سيئة”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)