كورونا يهدد بزوال مملكة السيسي

كورونا يهدد بزوال مملكة السيسي

أبريل 02, 2020 - 20:40
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 4.6ك
كورونا يهدد بزوال مملكة السيسي

قال موقع “ستراتفور الأميركي” في تقرير له إن الآثار الاقتصادية التي ستنشأ عن وقف حركة العمل والانتاج والسياحة في مصر، جراء تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) وتحوله لوباء عالمي تهدد بزوال نظام السيسي الذي يحكم بالقبضة الحديدية.

الموقع ألمريكي كشف بتقريره أن النمو الاقتصادي في مصر شهد تباطؤا في الربع الأول من  2020، مقارنة بالنمو الايجابي الذي حققه خلال العام المنصرم مما يشكل عبئا سياسيا على رئيس النظام عبد الفتاح السيسي في حال استمراره.

وبحسب ترجمة “الجزيرة نت” يفاقم وباء كورونا الوضع الاقتصادي -وفق توقعات تقرير ستراتفور- من خلال التسبب في تراجع النمو الصناعي الذي شهدته البلاد مؤخرا، وإلحاق أضرار خطيرة بقطاع السياحة الحيوي بالنسبة للاقتصاد المصري على المدى القصير.

هذا وأشار الموقع إلى أن جائحة كورونا تهدد بزيادة معدل البطالة بعد التراجع الذي شهده خلال الأشهر الأخيرة، كما أشار إلى تباطؤ نمو الأجور في ظل التضخم الذي تشهده البلاد التي يعيش ثلث سكانها في فقر مدقع وفقا لإحصائيات أصدرتها وكالة الإحصاء بالقاهرة في أغسطس 2019.

وشرعت الحكومة -يقول التقرير- في تطبيق بعض الإصلاحات الاقتصادية التي تساعدها على كسب المزيد من الإيرادات غير النفطية، وذلك بالرغم من المخاوف بشأن تأثيرها على المواطنين. وتشمل فرض ضرائب على بعض المواد كالضريبة على منتجات التبغ التي تمت المصادقة عليها في فبراير الماضي، مما أدى إلى رفع أسعار السجائر بنسبة تصل إلى 16%.

وأشار ستراتفور إلى أن تفشي جائحة كورونا وعوامل خارجية أخرى -من بينها التراجع الحاد في أسعار النفط والحروب التجارية العالمية المستمرة- باتت تهدد مكاسب مصر الاقتصادية كما تهدد بتقويض قدرة نظام السيسي على الاستمرار في التسويق لنفسه على أنه الركن المنيع للاستقرار الاقتصادي والسياسي بلا منازع.

ورجح التقرير أن تتخذ التأثيرات المترتبة على العوامل الخارجية تلك مسارا تدريجيا ما لم تحدث بعض التطورات التي قد تزيد المخاطر ومنها:

– استمرار إغلاق قطاع السياحة حتى عام 2012.

– إقدام الحكومة على تطبيق إجراءات تقشف جديدة الأشهر المقبلة وفقًا لجدول إصلاحات كان مقررا قبل ظهور وباء كورونا.

– استمرار انخفاض الطلب العالمي على الصادرات حتى عام 2021.

وخلص ستراتفور إلى أن تلك العوامل من شأنها إضعاف قبضة السيسي على السلطة وحمل الشعب الذي يعاني من مشاعر الإحباط والضغوط الاقتصادية على الخروج للتعبير عن معارضته، مرجحا أن يساهم العدد المتزايد من الضباط المتقاعدين والحاليين المنخرطين في القطاع الخاص بمرور الوقت في تسريع هذا السيناريو، من خلال إثارة الخوف في صفوف المستهلكين والمستثمرين الأجانب من تأثير الدور المتنامي للجيش على فرص المنافسة بالقطاع الخاص.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
سعيد
سعيد 6 سنوات منذ
اللهم دمر السيسي وأعوانه بن زايد وبن سلمان وكل أعداء السنة والقرآن يا رحيم يا رحمان
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
QUELQUE SOIT LA CATASTROPHE EC0NOMIQUE QUE C0NNAÎTRA L' EGYPTE ,SOUS L'ACTUELLE DICTATURE MILITAIRE CRUELLE ET CRIMINELLE ,SITUATI  CRÉÉE PAR LE DRAME DU VIRUS C OR A, UN FLÉAU DU VIRUS M ORTEL QUI VA TRÈS CERTAINEMENT CA USER DES PERTES HUMAINES F ORTES ET AUSSI EC0NOMIQUES INCOMMENSURABLES ET DÉSASTRE USES , LE PEUPLE ÉGYPTIEN ,SOUMIS PAR LES EXACTI0NS BARBARES QU'IL NE CESSE DE SUBIR DEPUIS LE RENVERSEMENT DU PRÉSIDENT LÉGITIME LE DR M ORSY, A TRAVERS UN COUP D' ETAT MILITAIRE SANGLANT, LE MALHEUREUX PEULE SOUMIS PAR LA TERREUR MILITAIRE ,NE D0NNE NI L'IMPRESSI0N NI L'INTENTI0N DE POUVOIR SE DECXIDER4 A SE SACRIFIER PAR UNE RÉVOLTE POPULAIRE MILLI0NIÈME GÉNÉRALISEE A TRAVERS TOUT LE PAYS ,POUR CHASSER ET SE DÉBARRASSER DU BOURREAU ET TRU AND DE SISSI AU POUVOIR. SEULE UNE RÉVOLTE POPULAIRE GÉNÉRALE ET F ORTE POURRAIT METTRE FIN AU CALVAIRE QUE SUBIT LE PAUVRE PEUPLE ÉGYPTIEN HUMILIÉ ET DOMINÉ A OUTRANCE PAR UN RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL POURRI ET CRIMINEL ,SOUTENU PAR DES SI0NISTES ARABES DU GOLFE ENNEMIS DE LA DÉMOCRATIE ET LES DROITS DES PEUPLES ARABES A S' ÉMANCIPER DES DICTATURES MILITAIRES CRIMINELLES EN PLACE COMME D'AILLEURS EN ALGÉRIE PAYS DU MALYOUN CHAHEED OU UN CLAN DE MAFIEUX DE CAP ORAUX ASSASSINS ,S’ÉTERNISENT AU POUVOIR ILLÉGALEMENT C0NTRE LA VOL0NTÉ DU PEUPLE ,PAR LA F ORCE DES ARMES. ..
لقمان العظيم
لقمان العظيم 6 سنوات منذ
<strong>نهايته سوف تكون شبيهة بنهاية القذافي</strong> ان الله يمهل ولا يهمل . كل ما اقترفه هذا الرجل في حق العباد سوف لن يمر مرور الكرام ، وكما تدين تدان ، اسياده اكرموه واوصلوه الى الاحلام التي لم يكن يحلم بها ، غدر بهم كلهم بحيث بدا بالصفوف الامامية وانتقل الى ما بعد الصفوف الامامية ثم تعالى جرمه الى ان وصل الى ابناء الاكرمين الذين اكرموه بالمنصب ، لان الفكر العسكري هكذا يفكر وهكذا يتصرف . هناك مثله الطبعي والصوري يصنع في ليبيا ايضا . ولا ننسى الجزاءر هي الاخرى تعيش على نفس الخطى المصرية ، ما فعله مجرم القرن بالحكومة الاسلاميية ورءيسها المنتخب شرعا من طرف الشعب في مصر ، قام به عسكر الجزاءر ضد الحكومة الاسلامية الجزاية في التسعينيات والتي اختارها الشعب انذاك لقد قام بسحقها هي الاخرى فتمكن من قبضته على زمام الامور في الجزاءر من جديد بنفس الطريقة وبنفس السيناريو الذان تابعناهما في مصر . ولا دولة واحدة في العالم العربي لها حرية التعبير في اختيار حكومتها . حتى ان اختارتها فمباشرة بعد الحسم في نتاءج الانتخارات تبدا الفوضى ويسحق كل من تم اختياره من طرف الشعب . ويصبحون هؤلاء المنتخبون من طرف الشعب ارهابيون من طرف ارهابيين انفسهم ، فكيف يمكن لهذه الدول ان تفلت من تحت الرونجيرس الحذاء العسكري . وكيف يمكن لها ان تتحرر من الديكتاتورية وتزيد الى الامام كما تفعل باقي الدول . الدولة الوحيدة في العالم العربي التي يجب ان نرفع لها القبعة وبكل احترام وتقدير هي الدولة المملكة المغربية . انها فعلا وقولا الدولة الديموقراطية الوحيدة في العالم العربي التي تتناوب عليها كل حكومات الاحزاب السياسية ، وتحكمها حاليا الحكومة الاسلامية التي تزعج كل الحكومات العربية وبدون استثناء اصبحت فال شؤم عند كل الحكومات العربية ، وهي التي تحمل حاليا مشعلا ينير ويضيء المسار الديموقاطي في المملكة المغربية ، ولا حظت ان جل الدول العالمية تتغنى بها وتمجدها وتعتبرها خير مثال في النمو الديموقراطي الحالي . ونفس الشيء لدولة اخرى اسلامية وهي غير عربية . وهي تركيا التي خطت خطوات عملاقة في ظرف وجيز الى قمة الحضارة والتقدم والسؤدد .. وكل هذا حصل في ظل الحكومة الاسلامية ، وكادت هذه الدولة ان تصبح مثل العراق الحالية لولا الالطاف الالاهية ويقظة رءيسها المحنك والفضل الكبير يرجع لوزيرها الدفاع . حمدا لله وشكرا له قالوها الاتراك الاحرار لانهم ليسوا لا في مصر ولا في الجزاءر .