إيدي كوهين: انقلاب السيسي على مرسي ينقد إسرائيل من كارثة

إيدي كوهين: انقلاب السيسي على مرسي ينقد إسرائيل من كارثة

يونيو 20, 2020 - 11:43
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2 2.7ك
إيدي كوهين: انقلاب السيسي على مرسي ينقد إسرائيل من كارثة

بمناسبة الذكرى الأولى لوفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، لاتزال ردود الفعل تصدر من بعض الشخصيات العربية والدولية حول طريقة وفاته، والانقلاب عليه .


وفي آخر ردود الفعل قال الصحفي والباحث الإسرائيلي إيدي كوهين، إن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي “كاد أن يكون كارثة على إسرائيل، لو ما حدث انقلاب السيسي عليه”.


وأضاف كوهين في تغريدة على تويتر “قلتها سابقا مرسي شكل خطرا على أمن إسرائيل القومي”، مشيرا إلى أنه “كان آخر رئيس مقاوم بعد صدام حسين”.


وتاعل نشطاء عرب ومصريين مع تدوينة إيدي كوهين،حيث علق على التدوينة الآلاف من نشطاء أبرزهم أحمد عبد العزيز مستشار مرسي السابق “لا يا إيدي كوهين، مرسي ليس آخر رئيس.. بل سيأتي مرسي آخر – غدا أو بعد غد”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
maknin
maknin 6 سنوات منذ
<strong>إيدي كوهين: انقلاب السيسي على مرسي ينقد إسرائيل من كارثة</strong> إستمع لهذا الصحفي ماذا يقول عن السيسي صحفي اسرائيلي : السيسي صهيوني اكثر مني ويخنق غزة اكثر من اسرائيل أثارت تدوينة لصحفي صهيوني جدلا على موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة “تويتر” بعدما عبر سعادة الصهاينة بالانقلاب الذي حدث من عبدالفتاح السيسي على الرئيس الراحل محمد مرسي. وقال الصحفي “إيدي كوهين” المحلل بالإذاعة الصهيونية على حسابه على “تويتر” “محمد مرسي كاد ان يكون كارثة لإسرائيل لو ما حدث انقلاب السيسي عليه.. قلتها سابقا مرسي شكل خطر على امن اسرائيل القومي لا بل كان اخر رئيس مقاوم بعد صدام حسين.”.
احمد ايت عطا
احمد ايت عطا 6 سنوات منذ
<strong>ادكنت في نعمة فروعها فإن المعاصي توزيل النعام ودويمها بشكر الإله فإن الإله سريع النقام</strong> اليهود بعضهم أولاء ببعض روحَما بينهم السيسي وبن زايد و بن سلمان هم عملاء إسرائيل مصر و الأردن لو ارادو تحرير فاليسطين لحراروها فقط غلق الحدود قطع التطبيع مع الكيان الصهيونى لكن اليهودية توحريم دلك بين الإخوا. دعونا في فاليسطين و إسرائيل العالم العربي و الإسلامي لأ يستطيع فعل شيء أمام أمريكا والجزائر وحدها تريد تحرير الجمهورية الوهمية. المهيم في هذا الساعة هو سعر النفط و الحرك الجزائري والعصابة ولماذا الجرائد والمجلات و القنوات الفضائية الجزائرية لأ تعطي شيء من الاهتمام للحراك ولا الاعتقالات لأ نجيد في جرائد الجزائرية إلا لبوليزاريو اما تين زاوتين ولا الحرك بحال إلى مشي من الجزائر