هاشتاج “إلا رسول الله يندد بالإساءة لنبي الإسلام وحرق القرآن وتساؤلات عن سر صمت السعودية؟
هاشتاج “إلا رسول الله يندد بالإساءة لنبي الإسلام وحرق القرآن وتساؤلات عن سر صمت السعودية؟
تصدر هاشتاج “إلا رسول الله” ترند تويتر بعد حوادث أخيرة نالت من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، آخرها إقدام صحيفة شارلي إيبدو الفرنسيّة بإعادة الرسوم المُسيئة للرسول.
شيخ الأزهر دكتور أحمد الطيب كتب تعليقا عاجلا اليوم أكد فيه أن “نبينا صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا، والإساءةُ لجنابه الأعظم ليست حريةَ رأيٍ، بل دعوة صريحة للكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية، وتبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهمٌ قاصرٌ للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات”.
السفير عبد الله الأشعل أشاد بشيخ الأزهر الذي كان ربما هو الوحيد الذي رد على الإساءات والإهانات التي تعرض لها الرسول والقرآن.
وقال إن الذي يحكم الغرب وأمريكا الآن هو اليمين المتطرف ، مؤكدا أن من أجل ذلك عادت ظاهرة الإسلاموفوبيا تشتعل من جديد، وستزداد أكثر وبشكل أكثر عنفا إذا فاز ترامب بفترة جديدة.
واختتم السفير الأشعل مؤكدا أن أكبر خطأ ارتكبته الجماعات الإسلامية هو ركوب ثورات الربيع العربي، محذرا من عودة الحملة الصليبية من جديد .
وعلى مستوى الحكومات لا بُدّ من وقف الاستيراد من هذه الدول، حتى يستشعروا مدى الجرم الذي سمحوا به، والاقتصاد الأوروبي لن يتحمل مثل تلك المقاطعة.
ويجب على منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية لا بد أن يكون هناك قرار جماعي بسحب السفراء من هذه الدول.
وأردف الشيخ المسير: “لا ينبغي أن نكثر الكلام دون الفعال ، كفانا شجبا وإدانة!”.
وتابع: “على مستوى العلماء ينبغى أن نخرج من قفص الاتهام ، نستطيع أن نعري هؤلاء أخلاقيا وحضاريا وسياسيا. ليس في ديننا ما نخجل منه ، وليس في سيرة نبينا ما نخجل منه ، وعلماء أوروبا كتبوا عن عظمة الإسلام ونبيه”.
صمت السعودية
نشطاء آخرون تساءلوا عن سر صمت السعودية عن الرد، وهو الأمر الذي يُثير الريبة.
غضب
نشطاء عبّروا عن غضبهم من الإساءات التي توجه للمسلمين ورسولهم ، فتساءل:
معالي الربراري قائلا:
بعد الإساءة الكبيرة في أوروبا
ركل وحرق القرآن والاستهزاء بالنبي ..
هل سمعتم لتركي الحمد صوتا ؟
هل رأيتم لعبد الرحمن اللاحم نقدا ؟
بل هل شاهدتم للبرانجية أي استنكار؟
وأردف الربراري:
” أين شعارات التعايش؟
وأين نبذ الكراهية؟
المقاطعة هي الحل
إحدى الناشطات ( نيرة بنت الفاروق) دعت إلى المقاطعة أي دولة تصدر منها إهانة للإسلام ورسوله، مؤكدة أن الغرب لا يُؤلمهم إلا الأموال!
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)