كوريا الجنوبية تحول الخيال العلمي الى حقيقة

كوريا الجنوبية تحول الخيال العلمي الى حقيقة

فبراير 08, 2021 - 21:56
تم التحديث: 6 سنوات منذ
6 2.4ك
كوريا الجنوبية تحول الخيال العلمي الى حقيقة

بدأ العلماء في تطوير شريحة ذكية فائقة الصغر يتم توصيلها بالعقل البشري للتخلص من العديد من الأمراض وعلى رأسها الاكتئاب والحزن.

قد تبدو الفكرة ضربا من الخيال العلمي، لكن مجموعة من الباحثين في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، يعكفون حاليا على اختبار هذه الشريحة على الفئران، ويتوقعون أن تكون مساهماً قوياً في علاج الكثير من المشاكل الصحية.

الرقاقة الذكية التي ستتحكم في المزاج من خلال تطبيق تم تحميله على الهاتف والذي يرسل إشارات معينة إلى الدماغ، عبارة عن غرسة دماغية صغيرة جدًا تحتوي على مصابيح ليد، بحيث لا يتجاوز حجم المصباح الواحد حجم حبة الملح، وقد تم تركيب هذه المصابيح بأجهزة استشعار رفيعة جدًا (سمك شعرة الإنسان)، كما يمكن لهذه المستشعرات أن تتلاعب لاسلكيًا بالخلايا العصبية المستهدفة في الدماغ باستخدام الضوء.

وتم تصنيع الشريحة من بوليمرات فائقة النعومة تتوافق مع الأنسجة الحيوية التي يتكون منها الدماغ، وبعبارات أبسط، هذه الشريحة عبارة عن نظام إلكتروني ضوئي قابل للزرع في الدماغ يمكن التحكم فيه عن بُعد باستخدام هاتف ذكي.

وقاد البروفيسور جاي وونغ جيونغ الدراسة التي أنتجت هذه الشريحة والتي نشرت في مجلة "نيتشر كوميونيكشن" في 22 يناير 2021.

ويقول الباحثون إن لهذه الشريحة قدرة على التأثير على الدماغ والتحكم في الحالة المزاجية، كما يمكن استخدامها لعلاج العديد من الأمراض.

فوائد الشريحة

وفقا لموقع "ساينس ديلي" تُستخدم الأضواء الموجودة على الرقاقة لإرسال رسائل إلى الخلايا العصبية في الدماغ، وبالتالي يمكن استخدامها في أي مكان وزمان للتعامل مع الدوائر العصبية، مما يجعلها أداة متعددة الاستخدامات للغاية، حيث تشمل فوائدها، استخدامها لعلاج أمراض الدماغ والأعضاء الأخرى، والكشف عن الاضطرابات العقلية والأمراض العصبية التنكسية وعلاجها مثل الإدمان والاكتئاب ومرض باركنسون، واستخدامها في عمليات زرع الدماغ.

وهي كتقنية لاسلكية، ستكون بديلاً عمليًا لتقنيات الزرع التجريبية المطبقة على الحيوانات، حيث تسمح بحرية الحركة للحيوانات أثناء الدراسة ، كما أنها تقلل من الإجهاد والالتهابات التي قد تسببها تقنيات الزرع الأخرى.

ويمكن تطبيق نفس التقنية على أنواع مختلفة من الغرسات بما في ذلك أجهزة تنظيم ضربات القلب وأجهزة المعدة، وقد تحدث هذه التكنولوجيا ثورة في عالم أبحاث الدماغ.

الشحن اللاسلكي والتحكم في الهواتف الذكية

ما يجعل هذه الشريحة أكثر إثارة للإعجاب هو القدرة على توصيلها بتطبيق عبر الهاتف الذكي، ويمكن أيضًا شحنها لاسلكيًا من خارج الجسم.

ولتمكين الشحن والتحكم، يمكن للحقل المغناطيسي المتناوب اختراق الأنسجة بشكل غير ضار، وتوليد الكهرباء داخل الشريحة لشحن البطارية عبر شريحة البلوتوث.

بمعنى آخر، لن تكون هناك حاجة لإجراء عمليات جراحية دورية طويلة الأمد لاستبدال بطارية الغرسة.

وقال المؤلف الرئيسي المشارك مين جيونغ هون، الباحث في كلية الطب بجامعة يونسي في كوريا الجنوبية "إن إعادة شحن البطارية لاسلكيًا تجعل الإجراءات التجريبية أقل تعقيدًا بكثير".

واختبر علماء الأعصاب بنجاح هذه الغرسات على الفئران بعد حقنها بالكوكايين، وتمكنوا من التحكم في سلوك الفئران وقمع الأعراض الناتجة عن المنشط باستخدام تطبيق هاتف ذكي يتحكم في الشريحة المزروعة في أدمغة الفأر، وكانت التجارب سلسلة بسبب إمكانية التحكم في الشريحة عن بعد، وكذلك بسبب إمكانية شحن البطارية لاسلكيًا من خارج الجسم، مما يسمح بدراسة سلوك الفئران أثناء تحركها بحرية تامة.

قال جيونغ هون: "أمر مثير للغاية أنه يمكننا التحكم في سلوك حيوان معين من خلال توفير التحفيز البصري فقط للدماغ، عبر التلاعب البسيط في تطبيق الهاتف الذكي ومشاهدة الحيوانات تتحرك بحرية في مكان قريب".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
الى الصلعومي الزناكي...... في زمن الوباء.... لا الشيعة ناشدوا الحسين ......ولا السنة ناشدوا عمر ...... وبابا الفاتيكان هرول في شوارع روما تاركاً وراءه كل زيوت مريم وتاركاً كلّ الصلبان.... فليست الحكاية حكاية خطيئة كبرى.... كلّ الصروح التي شيّدها البشر كبيوت لله لم يعترف عليها الله نفسه........ وفرّ المؤمنون منها أفواجاً كما تفرّ العصافير من اللهيب........ ولم يعُد للبيت ربٌ يحميه ....... سقطت مباخر المشعوذين كما سقطت أدعيتهم في أول معركة كبرى....... وأغلقوا متاجر الخرافات التي انهارت أسواقها تحت أقدام الفيروس ......... ترنوا أنظار العالم إلى أحفاد فليمنغ وباستور ولافوازييه الذي قطعت رأسه الكنيسة ..... لم ينظر أحدٌ إلى البيت الحرام ولا إلى كنيسة المهد....... ولم يلجأ مريضٌ واحدٌ إلى الطب النبوي وسقطت أوهام الحبة السوداء....... ولم يطلب مريضٌ واحدٌ رشفة ماءٍ من زمزم لعلّها تشفيه ........... وأنظار الشرق تبحث عن أحفاد جابر ابن حيّان وابن الهيثم وابن سينا والرازي لعلّ في جيوبهم حبة دواء... وعندما تأكدوا أنهم قتلوهم وغيّبوا ذريتهم بحد السيف ، ارتمى هذا الشرق المؤمن بأحضان الغرب الكافر باحثاً عن الحل ..... لم ينتظر أحدٌ في الغرب ظهور المخلّص .... ولم يسأل أحدٌ في الشرق عن ظهور المهدي... كلّ البشر يحبسون أنفاسهم وينتظرون العلماء أما آن لعصر الخرافات أن يموت ..... ويقتنع الناس أنه  ( بالعلم وحده يحيا الانسان
saad
saad 6 سنوات منذ
Un conseil au kharkhouri qui se cache derrière "ghandi" est ce que tu t ai jamais intéressé aaux origines de tes ancêtre franc maçonnerie. Pour un médiocre comme toi occupe toi d abords d identifier le mélange de mille et un crachats de spermatozoïdes de tous les continents qui sont à l origine d un bâtard que tu es.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
أتفق مع صاحب التعليق الثاني فقد لخص وأوجز وأصاب .
محمد الزناكي
محمد الزناكي 6 سنوات منذ
<strong>دع الكلاب تنبح</strong> كلام مردود عليك. ألم يكن المسلمون هم علماء العالم عندما كانوا حقا مسلمين. واختيارك اسم رجل كان عابدا للبقر يشرب بوله ويقول أن البقرة أفضل حتى من الأم..... أنظر بلد من تحب.... أدينهم دين عاقل.... وما علاقة ذلك بعلمهم. أنت غبي والظاهر أنك لست باحثا في العلوم........ تجد الرجل عالما في الرياضيات ولا يزال يظن أن عيسى كان ربا وهو في بطن أمه...... أعرف يهودا علماء ولا يزالون يومنون بأن الكون خلق في ستة أيام كما تقول التوراة........ أما وتجرأت على ديني ورسولي فلعنة الله عليك. إخسأ فلن تعلو قدرك.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
هذه الرقاقة صالحة لحكام المرادية فقط وهي اخترعت من أجلهم وأعطو واحدة أيضا للمدعو غاندي