وسط مخاوف من تدخل ترامب الديمقراطيون يجنّدون 100 مراقب لانتخابات منتصف الولاية

وسط مخاوف من تدخل ترامب الديمقراطيون يجنّدون 100 مراقب لانتخابات منتصف الولاية
وسط مخاوف من تدخل ترامب الديمقراطيون يجنّدون 100 مراقب لانتخابات منتصف الولاية

قال الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي إنهم قاموا بتجنيد وتدريب أكثر من 100 من موظفي الكونغرس لمراقبة عمليات الاقتراع وفرز الأصوات في انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني، في ظل مخاوف من تدخل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقال زعيم الحزب الديمقراطي تشاك شومر والسيناتور أليكس باديلا لصحافيين إنه سيتم نشر المراقبين في تسع ولايات تشهد منافسة شديدة في هذه الانتخابات من بينها أوهايو وجورجيا وميشيغان.

وستتمثل مهمتهم في توثيق حالات ترهيب محتمل للناخبين، والتهديدات الموجهة إلى المندوبين، وغيرها من المخالفات، بما فيها تلك التي قد تحدث أثناء فرز الأصوات والمصادقة على النتائج عقب التصويت في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتأتي هذه المبادرة وسط قلق متزايد في أوساط الديمقراطيين وجماعات حقوقية إزاء مزاعم ترامب المتكررة بشأن تزوير الانتخابات، ورفضه استبعاد احتمال حدوث تدخل فدرالي استثنائي في محيط مراكز الاقتراع.

وقال شومر “ليس من حق دونالد ترامب أن يقرر من يصوّت. ليس من حقه أن يقرر أي أصوات تُحتسب”.

من جهته، أوضح باديلا، وهو العضو الديمقراطي الأبرز في لجنة مجلس الشيوخ المعنية بقواعد الانتخابات، أن المراقبين قد يبقون في مواقعهم لأيام أو حتى لأسابيع بعد الانتخابات إذا لزم الأمر.

وأضاف “لا أستبعد أي شيء من إدارة ترامب لمحاولة التدخل في الانتخابات”، محذّرا من أن الديمقراطيين يستعدون لاحتمال طعن الجمهوريين في النتائج.

وتقول وزارة العدل إن جهودها لمراقبة الانتخابات تهدف إلى ضمان الامتثال لقوانين التصويت وحماية نزاهة الانتخابات.

من جهته، شدد باديلا على أن المراقبين الجدد لن يكون لديهم أي دور في إدارة الانتخابات أو التعامل مع بطاقات الاقتراع. وأوضح “ليسوا هناك للتدخل، ولا لإثارة بلبلة”.

شارك

التعليقات (0)

User