بحث كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، سبل تعزيز الاستثمارات الأمريكية وتوسيع فرص التعاون التجاري في الجزائر وليبيا، خلال اجتماع عقده مع ممثلين عن شركة إكسون موبيل الأمريكية.
وقال بولس، في منشور له، إنه عقد اجتماعًا مثمرًا مع ممثلي الشركة، خُصص لبحث آفاق زيادة الاستثمارات الأمريكية وتوسيع فرص التعاون التجاري في البلدين.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن إكسون موبيل تُعد شريكًا مهمًا للحكومة الأمريكية في جهودها الرامية إلى فتح آفاق جديدة أمام الشركات الأمريكية في قطاع الطاقة بشمال إفريقيا، وتعميق العلاقات الاقتصادية بما يخدم المصالح الاقتصادية الأمريكية.
ويأتي هذا التحرك في سياق الاهتمام الأمريكي بتوسيع الحضور الاقتصادي في شمال إفريقيا، لا سيما في قطاع الطاقة، الذي يمثل أحد المجالات الرئيسية للتعاون والاستثمار بين الشركات الأمريكية ودول المنطقة.
إكسون موبيل تبحث توسيع استثماراتها في الجزائر
ويأتي هذا التحرك امتدادًا للمباحثات التي أجرتها شركة “إكسون موبيل” مع السلطات الجزائرية في مجال الطاقة، إذ استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في 25 جوان 2025، وفدًا عن الشركة الأمريكية لبحث فرص التعاون والاستثمار في قطاع المحروقات.
وعقب اللقاء، وصف جون أدريل، نائب رئيس الشركة المكلف بالتنقيب العالمي، الاجتماع بأنه “رائع”، مشيرًا إلى أنه أتاح نقاشًا ثريًا حول آفاق الشراكة مع الجزائر، لا سيما في مجال الطاقة.
وأوضح أدريل، في تصريحات نشرتها رئاسة الجمهورية، أن المحادثات تناولت فرص تطوير إنتاج النفط والغاز بطرق آمنة ومنخفضة الانبعاثات، كما أشاد بما وصفه بالحلول التي طرحها الرئيس تبون لتمكين إكسون موبيل وشركة سوناطراك من العمل معًا ضمن شراكة تحقق المنفعة للطرفين.
وأكد المسؤول آنذاك تطلع الشركة الأمريكية إلى المضي قدمًا في الاستثمار بالجزائر والمساهمة في تطوير إنتاج المحروقات، وهو ما يضع الاجتماع الأخير بين مسعد بولس وممثلي إكسون موبيل في سياق الجهود الرامية إلى توسيع التعاون الاقتصادي الأمريكي في الجزائر، مع التركيز على قطاع الطاقة.
التعليقات (0)